قال الرئيس المدير العام للشركة المغربية للملاحة كوماناف توفيق إبراهيمي، الأربعاء، إن الخط البحري الرابط بين طنجة ونواكشوط ودكار سيكون جاهزا في " 2008 على أبعد تقدير".
وأوضح إبراهيمي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب استقباله من طرف الرئيس السينغالي عبد الله واد، أن هذا الخط " سيكون جاهزا في 2008 على أبعد تقدير عندما يبدأ العمل بميناء طنجة-المتوسط".
وأكد ابراهيمي أن هذا الميناء سيساهم في الرفع من الرحلات الدولية في اتجاه السينغال وباقي دول إفريقيا التي هي في أمس الحاجة لخط بحري للاستجابة لطلبها المتزايد.
وأضاف أن "هذا الخط سيتم إطلاقه بشراكة مع السينغال وموريتانيا، وسيخصص في مرحلة أولى للشحن " ، مضيفا أن "سفينة يمكن توظيفها لنقل المسافرين إذا ما استدعى الأمر ذلك".
وأبرز أهمية هذا الخط في تعزيز المبادلات الاقتصادية والتجارية بين المغرب والسينغال وموريتانيا. وقد تم إعلان طلب عروض دولي لإنجاز دراسة الجدوى لهذا الخط الأسبوع الماضي من طرف لجنة توجيه القطاع الخاص المغربي والسينغالي والموريتاني والذي يمثله المجلس السينغالي للشحن.
وقد تم إحداث هذه اللجنة خلال المنتدى الذي انعقد في يوليوز 2005 بالدار البيضاء، بهدف إرساء شراكة ثلاثية تساهم في التسريع في إنجاز الخط البحري طنجةالدار البيضاء- نواديبو - نواكشوط سان لويس- دكار .
وكان المغرب وموريتانيا والسينغال قد وقعوا في مارس 2005 بنواكشوط، على اتفاقية تهدف إلى إحداث هذا الخط من أجل تعزيز العلاقات الاقتصادية وتعزيز المبادلات التجارية
وتنص هذه الاتفاقية، فضلا عن إحداث هذه اللجنة، على إعلان طلب عروض وكذلك وضع جدول زمني من أجل إنجاز هذا المشروع.
كما تنص على إنشاء أمانة دائمة لهذه اللجنة سيشرف عليها المغرب، وكذا المصادقة على إجراءات تحفيزية لفائدة اللجنة والتي على الفاعلين الخواص القيام بها
ومن بين الإجراءات التي تنص عليها الاتفاقية، المصادقة على جدول زمني سيمكن من إنهاء إتمام لائحة الفاعلين الخواص وتنظيم منتدى سيترأسه الوزراء المعنيون في البلدان الثلاثة.
ومن المنتظر أن يساهم الخط البحري الرابط بين طنجة ونواكشوط ودكار، والذي طالما طالب به الفاعلون الخواص في البلدان الثلاثة في تطوير المبادلات التجارية بين هذه البلدان والانتقال ومعالجة وضعية نقل البضائع التي تتميز بعدم انتظام الرحلات البحرية وارتفاع ثمن الشحن وتبعية كبرى لمجهزي السفن الأجانب.