تجرى اليوم مباراة قمة الدورة 31 من البطولة الإسبانية، بين برشلونة وريال مدريد
وتأتي هذه المواجهة الكلاسيكية في وقت يعرف فيه كل فريق مسارا مختلفا عن الآخر.
فالبارصا حاليا يصارع على الواجهتين، بحيث يحتل المركز الأول في التريتب العام بـ 68 نقطة، من 21 انتصارا و 5 تعادلات و 4 هزائم، وسجل خط هجومه 69 هدفا في حين دخلت شباكه 26 هدفا، كما أنه يسير بخطى ثابتة وواثقة نحو الظفر باللقب الأوروبي خصوصا بعد عودته بتعادل ثمين من لشبونة /0-0/، أمام بنفكا برسم ذهاب دور ثمن نهاية عصبة الأبطال الثلاثاء الماضي.
واستطاع الفريق الكطلاني خلال مباريات الدورات الأخيرة من تحقيق ثلاثة انتصارات، كانت أمام كل من ديبورتيفو لاكورونا /2-3/، وريال سوسييداد /0-2/، خيتافي /1-3/، وانهزم في واحدة أمام اوساسونا /2-1/، وتعادل في واحدة بميدان مالقا /0-0/.
وبخصوص الريال، فقد كانت نتائجه مع انطلاق الموسم، غير مستقرة، على الرغم من توفره على مجموعة من الأسماء التي تعد من بين الأفضل على المستوى العالمي. الأمر الذي أدى في مرحلة أولى إلى الاستغناء عن خدمات المدرب البرازيلي ليكسمبورغو وتعويضه بخوان رامون لوبيز كارو، المزداد باشبيلية في 23 مارس .1963
ثم في مرحلة ثانية، تقديم الرئيس فلورنتينو بيرز لاستقالته، ليخلفه فيرناندو مارتن
ورغم هذه الخطوات لم يحدث أي تغيير على مستوى النتائج، إذ أقصي الفريق الأول للعاصمة الإسبانية، من عصبة الأبطال الأوروبية في دور الثمن أمام الأرسنال الانجليزي /1-0/، 0-0//، ولم يحقق في المباريات الأخيرة إلا فوزين أمام كل من اتليتيكو مدريد في مواجهة محلية /1-2/، وديبورتيفو لاكورونا /0-4/، وتعادل أمام فالنسيا /0-0/ وبتيس اشبيلية /0-0/، وريال سرقسطة /1-1/، ليظل بذلك في المرتبة الثانية بـ 57 نقطة من 17 انتصارا، و 6 تعادلات و7 هزائم، وسجل خط هجومه 55 هدفا ودخلت مرماه 27 هدفا.
وفي سباق هذه الوضعية غير المنتظرة، من فريق يعد الأغنى في العالم، أكد الدولي البرتغالي واللاعب السابق للريال لويس فيغو في حوار مع الصحيفة الرياضية "ماركا" أن ريال مدريد يعاني من مشاكل جراء السياسة التي ينهجها مسيروه، والتي اهتمت كثيرا بالجانب التجاري على حساب الرياضي.
وصرح الرئيس مارتن، في السياق نفسه لوكالة الأنباء الاسبانية EFE، أن هناك عدة أسماء مرشحة للإشراف على تداريب الفريق الموسم المقبل "سيكون المدرب الجديد من ضمن السبعة التي جرى تداولها أخيرا.ولن أذكرهم بحسب الترتيب الأبجدي حتى لا أخلق تأويلات هي خاطئة في الأساس، فهناك مورينهو، كابللو، فينغر، انشيلوتي، ليبي، أو إيركسون. وقبل توقيع العقد، سأتحدث مع فرقهم". من هنا يظهر أن طموح الريال لمعانقة الألقاب أجل إلى المواسم المقبلة، غير أن ذلك لن يغيب عن مباراة اليوم التي غالبا ما تعرف حضورا مكثفا وصراعا قويا، ومتابعة إعلامية كبيرة سواء داخل إسبانيا أو خارجها وذلك بهدف رد الاعتبار أمام فريق قوي في حجم البارصا
وانتهت المباراة التي جمعت بينهما برسم الشطر الأول من البطولة في ملعب سانتياغو برنابيو، بانتصار البارصا بثلاثة أهداف نظيفة كانت من تسجيل النجم الكامروني ايتو /28/، جيو /42/، والساحر البرازيلي رونالدينهو /76/.
وسيقود هذه المباراة لويس ميدنا كانتاليخو، المزداد باشبيلية في الأول من مارس عام 1964، وقاد أول مباراة له بالليغا في 30 غشت 1998، بين ريال سرقسطة وأوفييدو /3-3/.