تراهن "رؤية2006 "، ضمن رهاناتها العديدة، على السوق البريطانية من ناحية السياح
وتتوقع الوزارة المختصة جلب أزيد من 600 ألف من سياح المملكة المتحدة، في أفق 2010، موعد بلوغ رقم 10 ملايين سائح وفق الخطة.
وبينما يشكل السياح الفرنسيون الذين يختارون الوجهة المغربية حوالي مليون سائح، كل عام، يأتي السياح الإسبان في المرتبة الثانية، ثم السياح البريطانيون والألمان والإيطاليون والبلجيكيون والمغاربيون والأميركيون.
وتمتاز السوق البريطانية بعدة مميزات، منها اختيار البريطانيين للسياحة الاستجمامية، ومواظبتهم على الأسفار، وكثرة النفقات التي يخصصونها لهذا الجانب.
ويفضل البريطانيون السفر إلى إسبانيا، إذ تفيد الأرقام أن أكثر من 14 مليون بريطاني زاروا البلاد الإيبيرية، ضمن حوالي 60 مليون سائح زاروا هذا البلد السنة الماضية، أكثر من العدد الذي يطمح إليه المغرب في المجموع.
وفي إمكان المغرب الاستفادة أكثر من السوق البريطانية، ورفع العدد إلى مليون أو يزيد
ولكن ذلك يقتضي دراسة السوق جيدا، واستخلاص العبر من دواعي تفضيل السياح البريطانيين الوجهة الإسبانية، كوجهة أولى مفضلة لديهم على مدار السنة، مع العلم أن مدنا كطنجة وأكادير مثلا توفر على عوامل الجذب ذاتها المتوفرة في مدن الساحل المتوسطي لإسبانيا.