ألف فاعل يتناظرون في طنجة لاستقطاب عشرة ملايين سائح

الخميس 30 مارس 2006 - 15:57

تستضيف طنجة، اليوم وغدا، فعاليات المناظرة الدولية للسياحة، في دورتها السادسة، بمشاركة نحو ألف فاعل في القطاع.

وستبحث الدورة حالة تقدم "رؤية 2010"، التي يخطط المغرب، على ضوئها، لاستقطاب عشرة ملايين سائح في أفق 2010، عبر تنفيذ مقتضيات العقد ـ البرنامج، المبرم بين السلطات العمومية والفاعلين في القطاع، كما ستركز على الجوانب المرتبطة بالاستثمار في "المخطط الأزرق" و"مخطط مدائن"، إلى جانب تخصيص نصف يوم لعرض مشاريع استثمارية أمام الفاعلين، من أجل إبرام شراكات، وعرض سياسة "السماء المفتوحة".
الدورة تلتئم في وقت حققت فيه الحركية السياحية تقدما واضحا، كما تشير الأرقام الرسمية. إذ سجلت السياحة المغربية على مستوى ليالي المبيت معدل نمو بلغ 16 % سنة 2005، بينما تجاوزت المداخيل 40 مليار درهم، وفاقت بذلك لأول مرة تحويلات المغاربة القاطنين في الخارج.
وفي وقت حافظ السياح الفرنسيون على المرتبة الأولى من ناحية الوافدين على المغرب بتسجيل مليون وافد، شهدت بعض الأسواق المصدرة انتعاشا بارزا، وخاصة دول البينيلوكس وإيطاليا وإسبانيا والمملكة المتحدة وألمانيا، وبلغت نسبة النمو في المبيتات 20 %، مع الإشارة إلى أن هذه الأسواق والسوق الفرنسية تشكل 65 % من إجمالي المبيتات.
وحققت البرامج المدرجة في الخطة تقدما ملموسا، سيما على مستوى الخط الأزرق، الذي يعد حجر الزاوية في الرؤية، والذي يهدف إلى تشييد ست محطات استجمامية، على طول الساحلين المتوسطي والأطلسي.
ومن المنتظر أن توفر المشاريع المبرمجة 160 ألف سرير إضافي، تمكن من تجاوز إحدى النقط السوداء في الصناعة السياحية الوطنية، وهو ضعف القدرة الاستيعابية، بالمقارنة مع الطلبات.

ولحد اليوم سلمت الرخص لإعداد وبناء الوحدات الفندقية في محطة السعيدية بالقرب من وجدة، وتبلغ الاستثمارات 8 ملايير درهم، والتجهيزات 520 مليون درهم، وينتظر افتتاح أول فندق في المحطة في مارس 2007.
وتشمل محطة اللوكسوس، التي من المقرر أن تنطلق الأشغال بها بحر السنة الجارية، إحداث مؤسسات فندقية بطاقة استيعابية تصل إلى 7360 غرفة وملعبين للغولف وميناء ترفيهي وتجاري واقامات وفيلات.
وبلغت تكلفة الإعداد 1.4 مليار درهم، بينما تطلبت التجهيزات استثمارا بمبلغ 4.6 مليار، والاستثمارات خارج المحطة 270 مليون درهم.
وينتظر افتتاح أول فندق في نهاية 2007. بينما يتوقع انطلاق الأشغال في محطة مازاغان في يوليوز المقبل. وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمحطة 8000 سرير. ومن المنتظر تدشين أول فندق في نهاية السنة الجارية.
أما محطة موغادور، فستوفر طاقة إجمالية تبلغ 10580 سريرا، وخطط لافتتاح أول فندق في منتصف السنة الجارية، وكلفت 6 ملايير درهم.

بينما ستستضيف محطة تاغزوت 20 ألف غرفة، وستكلف عمليات الإعداد وبناء الوحدات الفندقية والترفيهية والإقامات غلافا إجماليا يقدر بـ 10 ملايير درهم, كما هو الشأن بالنسبة لمشروع محطة الشاطئ الأبيض، المقرر الإعلان عن عروض الأثمان الخاصة به هذا العام.
ويهدف "مخطط مدائن" إلى تهيئة مناطق جديدة ذات توجه سياحي ثقافي محلي، كمنطقتي أكدال والشريفية في مراكش، والامتداد الواقع بين ورزازات وزاكورة, والغندوري في طنجة، وويسلان في فاس، والرباط، والدار البيضاء.ومن المنتظر أن يوفر 75 ألف سرير إضافي.
وتراهن السلطات على "مرحلة جديدة" في بناء الفنادق، تتمثل في تحقيق الهدف المرسوم، وهو مضاعفة الطاقة الاستيعابية، بإضافة ما لا يقل عن 15 ألف سرير سنويا، ووضعت السلطات العمومية جملة من الحوافز والتشجيعات رهن إشارة المهنيين للإقبال على بناء ما بين 40 إلى 50 فندقا من مختلف المستويات كل سنة، بدل ما بين 20 إلى 25 حاليا.




تابعونا على فيسبوك