حافظت على المستوى ذاته المسجل في 2004

الأرباح الصافية لـ كوسومار بلغت 245 مليون درهم

الخميس 30 مارس 2006 - 18:37
استتتهلاك مختلف منتوجات السكر سجل ارتفاعا ب71%

حافظت الأرباح الصافية لشركة "كوسومار" على نفس الرقم المسجل سنة 2004 والمتمثل في 245 مليون درهم، "فهي لم تسجل أي ارتفاع يذكر"، يقول محمد فيكرات المدير العام لـ (كوسومار) موضحا أن انخفاض الأرباح قبل خصم الضرائب ساهم بالأثر الإيجابي نسبيا الذي طرأ على الضريب

وأشار المدير العام، خلال ندوة صحفية نظمت بالدارالبيضاء، بخصوص التوجهات التي اعتمدتها الشركة برسم سنة 2006 إلى عزم هذه الأخيرة على إتمام مشروع توسيع وحدة الإنتاج بسيدي بنور، مبرزا أن هذا المشروع يندرج في إطار استراتيجية موجهة إلى تحسين ودعم مردودية صناعة السكر.

وتابع أن برنامج زراعة الشمندر بخصوص حملة 2005 2006 تم على العموم تنفيذه باستثناء الأراضي المخصصة لهذه الزراعة بمنطقة تادلة التي عرفت نسبة إنجاز بلغت نسبة 40٪ وستعزز هذه الأوراش بمشروع آخر طموح يتمثل في إدماج معامل السكر والذي سيترجم ببرنامج مهم للتنمية يهدف إلى الرفع من المردودية.

وأفاد بيان صحفي للشركة أن هذه الأخيرة حققت نتائج إيجابية برسم سنة 2005 حيث انتقل رقم معاملاتها إلى 254,3 ملايير درهم مقابل 159,3 ملايير درهم سنة 2004 وهو ما يمثل نموا بنسبة 3٪.

وعزا محمد فيكرات المدير العام لـ (كوسومار) خلال ندوة صحفية عقدت بالدارالبيضاء أنه تم تحقيق هذا النمو بفضل تحسين طاقة وحدة التكرير بسيدي بنور التي تمكنت من بلوغ سقف 10 آلاف طن من الشمندر يوميا واقتناء معامل السكر "سوطا" و"سوراك" و"سونابيل" و"سوكرافور" في غشت الماضي.

وأضاف المدير العام أن الحصيلة تميزت باستقرار في أثمان البيع التي ظلت في مستوى سنة 2004، موضحا أن نتائج الاستغلال التي بلغت بدورها 7,406 مليون درهم سنة 2005 سجلت نفس النسبة التي تم تسجيلها في السنة ما قبلها وذلك بفضل الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.

وأبرز أن النتائج الحالية تصل إلى 421 مليون درهم مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 5,7٪ أي ناقص 34 مليون درهم وذلك بسبب ارتفاع التكاليف المالية المرتبطة بالاستثمارات المنجزة في سنة 2005 والتي تطلبت ميزانية قدرت بـ 780,1 مليار درهم.

وذكر أن السوق الوطنية لمختلف منتوجات السكر استهلكت سنة 2005 أزيد من مليون طن مسجلة نموا بنسبة 7,1٪ مقارنة مع 2004 أي بمعدل استهلاك سنوي لمادة السكر يبلغ في المتوسط 35 كلغ للفرد الواحد.

وحسب الإحصائيات المقدمة من طرف )كوسومار( فإن مايناهز نسبة 46٪ من الإنتاج الوطني يعتمد على الإنتاج المحلي للنباتات السكرية ونسبة 50٪ من السكر الخام المستورد وعلى المستوى الاجتماعي يساهم قطاع السكر في ضمان عيش ما يفوق 80 ألف عائلة في الميدان الفلاحي تقوم باستغلال 90 ألف هكتار.

وتقوم كوسومار فرع مجموعة "أونا"، التي تأسست سنة 1929 من طرف شركة "سان لويس" بمارسيليا بتكرير السكر الخام المستورد وإنتاج السكر في 14 وحدة متواجدة بكل من الدار البيضاء والجديدة، حيث تبلغ طاقة التحويل 14 ألف طن من الشمندر يوميا
ويشار إلى أن المجلس الإداري اقترح على الجمعية العامة العادية توزيع ربيحة بمبلغ 40 درهم عن كل سهم.

سبق أن جرى تفويت حصص الدولة في رأسمال أربع وحدات صناعية متخصصة في إنتاج مادة السكر، هي سوراك وسونابيل بمنطقة الغرب اللوكوس، وسوتا (تادلة)، وسوكرافور (ملوية) لفائدة الشركة المغربية (كوسومار).

وبلغت القيمة الإجمالية 1367 مليون درهم والتزمت شركة (كوسومار) بموجب هذه الاتفاقيات، باستثمار حوالي 1600 مليون درهم خلال السنوات الست المقبلة، بالإضافة إلى زيادة المساحات المزروعة بنسبة 25٪، ومداخيل الفلاحين بنسبة 40٪ خلال العقد المقبل.

ودراسة العروض التي تقدمت بها العديد من المؤسسات الوطنية والدولية للاستفادة من عملية خوصصة هذه الوحدات الصناعية، أظهرت "أهمية العرض الذي تقدمت به المجموعة المغربية كوسومار، سواء على مستوى الاستثمارات الصناعية أو القيمة المضافة في القطاع الفلاحي أو مبلغ الحيازة أو تثمين الموارد البشرية".




تابعونا على فيسبوك