بعد مدينتي الدار البيضاء والرباط

إحداث محطة ثابتة لقياس جودة الهواء بآسفي

الثلاثاء 28 مارس 2006 - 15:14
المحطة التي انشئت بالدار البيضاء بهدف مراقبة جودة الهواء

أعلن محمد اليازغي الوزير المكلف بإعداد التراب الوطني والماء والبيئة، أن مدينة آسفي ستستفيد مع بداية الصيف المقبل من وضع محطة ثابثة خاصة بقياس جودة الهواء مقتناة من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، بدعم من المديرية العامة للجماعات المحلية ضمن أربع محطا

وقال اليازغي في معرض رده الكتابي على تساؤل سبق وأن وجهه له أحد البرلمانيين، حصلت "الصحراء المغربية" على نسخة منه، إن وزارة إعداد التراب الوطني والماء والبيئة، قامت بالعديد من الجهود والمبادرات في هذا السياق، منها إبرام اتفاقية شراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط لجعل هذا القطاع الحيوي يأخد بعين الاعتبار الجانب البيئي.

وأضاف أن المكتب الشريف للفوسفاط ، تعهد بموجب هذه الاتفاقية بتقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت من المعامل الكيماوية، و تحسين نظم الصرف الصحي لمعامل الحامض الفسفوري، وتقليص انبعاثات الفليور من معامل الحامض الفسفوري، ومعالجة الانبعاثات الغازية الصادرة عن وحدة تحويل الحامض، وإحداث منظومة التسيير البيئية تحمل شهادة الإيزوiso140014 ، وإعادة تأهيل المطرح الصناعي، والقيام بدراسة حول تجميع الفسفوجيبس على اليابسة، والتوفر على معدات لتتبع الهواء، و معالجة مياه الصرف الصحي وتعميمها على باقي الوحدات.

وفي الوقت الذي أشار فيه الرد المذكور إلى أن وزارة إعداد التراب الوطني والماء والبيئة، قامت بدراسة حول تقييم جودة الهواء، و كذا منوغرافيا جهوية للوضع البيئي في المنطقة، أبرز أنه جرى تحديد برنامج عمل سنوي يقوم بتسطير أولويات العمل البيئي في مختلف الواقع الثابتة للمكتب الشريف للفوسفاط،، ويجري بموجبه القيام بزيارات ميدانية تفقدية لجل المواقع وخاصة منها التي تطرح إشكاليات بيئية، وكذا الشروع في القيام بدراسة بيئية لتقييم مدى تأثير ملفوظات مصانع المكتب الشريف للفوسفاط بأسفي على البيئة.

وتابع رد السمؤول الوزاري موضحا "سيجري من خلال هذه الدراسة تحديد مقاييس ومعايير الملفوظات الغازية والسائلة والصلبة، بالإضافة إلى تتبع البرنامج البيئي 2003/2007 المسطر من طرف المكتب الشريف للفوسفاط، ولجنة مختصة من قطاع البيئة، إذ سيخصص مبلغ 806 مليون درهم لإنجاز هذا البرنامج".

وختم اليازغي رده الكتابي على السؤال الذي سبق وأن وجهه له أحد برلمانيي المنطقة، بالإشارة إلى كون وزارة إعداد التراب الوطني والماء والبيئة، تسعى جاهدة لإنجاز مشروع دراسة بيئية بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط، بهدف تحديد معايير بيئية للانبعاثات الغازية والمقدوفات السائلة المتعلقة بهذا النشاط الصناعي.




تابعونا على فيسبوك