ذكر شهود عيان من السمارة أن بعض مثيري الشغب حاولوا إحداث اضطراب، في حفل نظم مساء أول أمس الأحد، بأحد أحياء السمارة، من قبل إحدى الأسر وذويها، احتفالا بالإفراج عن أحد أقاربها، حمودي العثماني، الذي استفاد من العفو الملكي، بمناسبة الزيارة الملكية، التي قام ب
وأضافت المصادر، في اتصالات هاتفية بـ "الصحراء المغربية"، أن الأحداث انطلقت عندما تقاطر عدد من المواطنين إلى بيت حمودي العثماني لتقديم التهاني، عقب وصول العثماني لبيت الأسرة. واستغلت العناصر المذكورة الأجواء الاحتفالية لخلق جو من الشغب والاضطراب.
وأفادت المصادر ذاتها أن أحداث الشغب المفتعلة من قبل عناصر محدودة، انضم إليها عدد من المراهقين، كانوا يريدون استغلال الحفل، ويحاولون يائسين تحويله إلى مظاهرة، ظنا منهم أنه بترديد شعارات، أعقبها الرشق بالحجارة، يمكن أن يستدرجوا سكان الحي للنزول إلى الشارع لتنظيم المظاهرة.
وأبرزت المصادر عينها أن ما لم يكن في حسبان عناصر الشغب، هو أن يثور السكان في وجوههم، ويتدخل عشرات من المواطنين للرد على استفزازاتهم، مما أدى إلى حصول مشادات، استمرت حتى الساعة الثالثة صباح أمس، ما دعا رجال الشرطة إلى التدخل لإرساء الأمن.
وأفادت المصادر أن عددا من الأشخاص أصيبوا بجروح من بينهم عناصر من رجال الشرطة، بفعل الرشق بالحجارة من قبل عناصر الشغب، الذين ألقي القبض على أربعة منهم، فيما لا يزال البحث جار عن آخرين.
وبينما نقل المصابون إلى المستشفى المحلي بالمدينة، حيث تلقوا العلاجات الضرورية، تقول المصادر، فتحت السلطات المحلية تحقيقا في الموضوع.