وصف عثمان بنجلون، الرئيس المدير العام للبنك المغربي للتجارة الخارجية، النتائج المالية للمؤسسة برسم 2005 بأنها " مشرفة ".
وقال، خلال ندوة صحفية نظمت بالدارالبيضاء، إن "هذه النتائج المشرفة تجسد بالأساس إنجازات أنشطة البنك المغربي للتجارة الخارجية بالمغرب، والتي تسهم بثلاثة أرباع في تكوين النتيجة الصافية المدعمة، فهذه النتائج تبرز نجاعة الخيارات الاستراتيجية الرامية إلى التمركز في السوقين الخواص والمهنيين".
وأبرز أن "سنة 2005 كانت في مستوى اللحظة التاريخية لمؤسستنا التي تصادف الذكرى العاشرة لخوصصتها"، مضيفا في سياق كلمته، أن "أكثر من الحسابات المالية، نود أن نعكس غنى سنة 2005 من جهة النتائج المالية والتجارية المحققة، وكذا المشاريع التنموية التي اعتمدها البنك".
وأفاد أن النتيجة الصافية الموطدة في حصة المجموعة سجلت ارتفاعا بـ 28.4٪، إذ بلغت 734.5 مليون درهم، معززة بنمو مساهمة الأنشطة بالمغرب، التي تمثل ثلاثة أرباع النتيجة الصافية الموطدة.
وسجل الناتج الصافي تقدما ملموسا بنسبة 11.5٪ ليصل إلى 3.1 ملايير درهم بفضل تزايد هامش الفائدة بـ 12٪ وهامش العمولات بـ 25٪ .
وعرفت سنة 2005 تشغيل أزيد من 500 شخص لمواكبة استمرار برنامج توسيع شبكة الوكالات بـ 50 وكالة جديدة و5 مراكز للأعمال ومتابعة المشاريع البنيوية المعلوماتية والتنظيمية، مما ساهم في ارتفاع التحملات العامة للاستغلال بـ 23٪ .
وسجلت الأصول نموا مع ارتفاع مجموع الحصيلة بـ 9.3٪ لتفوق 75.6 مليار درهم، نتيجة لتزايد الودائع والقروض للزبناء بـ 7٪ وبـ 16.2٪ على التوالي.
وتعززت القاعدة المالية بفضل تقوية الأموال الذاتية بـ 10٪ ببلوغها 6.5 ملايير درهم نتيجة للإصدار الناجح للشطر الثاني من الاقتراض السندي التابع بميلغ 500 مليون درهم
وتحققت إنجازات استثنائية في البورصة بحيث فاقت نسبة تقدم سعر سهم البنك المغربي للتجارة الخارجية 43٪ مؤشرات البورصة 22.5٪ بالنسبة لمازي و23.8٪ بالنسبة لمادكس، ومؤشر القطاع البنكي 32٪ .
وسجل الرئيس المدير العام أن تحقيق هذه النتائج الجيدة جرى بفضل مساهمة مجموع أنشطة المجموعة والتعاون القوي بين مختلف المهن.
كما تميزت سنة 2005 بعمليات إعادة التصور على صعيد مكاتب التمثيلية بأوروبا والتي سيتم تنظيمها حول شركة بنكية تابعة بلندن.
بالنسبة لسنة 2006، يتوقع مواصلة النمو بفضل متابعة برنامج تطوير قطب الزبناء والخواص وإغناء سلسلة المنتجات والخدمات الخاصة بالشركات والمقاولات الصغرى والمتوسطة والمحافظة على الريادة على صعيد مقطع الشركات الكبرى وبنك الأعمال
بالإضافة إلى تعزيز الأنشطة الدولية، إذ يطمح البنك المغربي للتجارة الخاجية إلى التموقع كبنك مرجعي على صعيد منطقة المغرب العربي وإفريقيا جنوب الصحراء من خلال تواجده بلندن وتونس والجزائر.
وأشار الرئيس المدير العام إلى أن مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية ستواصل إنجاز برنامج مدرسة كوم، مبرزا أنه جرى خلق وتسيير 56 مدرسة قروية وتمدرس 7800 تلميذ وإعطاء دروس محو الأمية لفائدة 5000 شخص وإنجاز 20 مشروعا مدرا للدخل .
وخلص إلى أن البنك المغربي للتجارة الخارجية تمكن من خلق الثروات في نفس الوقت الذي أنجز فيه استثمارات من الوزن الثقيل، مؤكدا على أنه يجدد ثقته في حاضر ومستقبل هذه المؤسسة.