عاهل البحرين يشيد بالتجربة الإعلامية العريقة في المغرب

لوماتان تطبع بالمنامة وتوزع في الخليج

الإثنين 27 مارس 2006 - 17:30
العاهل البحريني رفقة عثمان العمير

أعطى العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، إشارة البدء لوزير الإعلام في البحرين، الدكتور محمد عبد الغفار، وهو في الوقت ذاته وزير الدولة للشؤون الخارجية، بمشروع إدخال اللغة الفرنسية على المستوى الصحافي في حمى المنافسة خليجيا وعربيا، وذلك بتبني الملك

ويرتكز مشروع "لوماتان" على التواصل مع الناطقين باللغة الفرنسية من القاطنين في منطقة الخليج المترامية الأطراف، وعددهم يربو على 500 ألف من مختلف البلدان الفرانكفونية .

وتعد هذه الخطوة من جانب ملك البحرين مساهمة منه في دعم الثقافة واللغة الفرنسيتين، وتوسيعا لمفهوم دور البحرين الطليعي الثقافي، وحيويتها التنموية، التي اختارت التركيز على النشاط النوعي، مثل استضافتها لسباق السيارات "فورميلا 1"، ومهرجان الخليج التلفزيوني والإذاعي، الذي يتطلع وزير الإعلام أن يكون "أوسكارا" حقيقيا في المستقبل، مستعينا بذلك بتجربة "كان" و"هوليوود"، وغيرهما من التجارب العالمية الفريدة.

من جانبه، ثمن عثمان العمير، رئيس مجموعة "ماروك سوار"، وناشر "إيلاف"، هذه "الخطوة المهمة والنوعية، التي عبر فيها ملك البحرين الحداثي التحديثي عن عمق ارتباطه بالإعلام، توسعا وتطورا، وأهمية التنوع اللغوي والثقافي في المنطقة، مشيرا إلى أن مبادرة الملك حمد تتلاقى مع طموحات العاهل المغربي، الملك محمد السادس، الذي حقق نقلة نوعية في بلاده من خلال الانفتاح وإرادة التواصل، وتعزيز المجال الحيوي للحرية الصحافية.

وقال رئيس مجموعة "ماروك سوار" إن الطبعة الخليجية لجريدة "لوماتان" المغربية ستكون الأولى من نوعها في المشرق العربي، بعد التجربتين اللبنانية والمصرية، خصوصا إنها تأتي من جانب مؤسسة عريقة في حجم وأهمية مجموعة "ماروك سوار" التي تصدر عنها مجموعة من المطبوعات يصل عددها إلى خمس باللغات العربية، والفرنسية، والإنجليزية، والإسبانية .

وتمنى الملك حمد، خلال استقباله بكامل أناقته الرياضية في إجازة نهاية الأسبوع في البحرين للعمير، النجاح لاجتماع القمة العربية، المقرر انعقادها اليوم الثلاثاء في الخرطوم، بالنظر للظروف الدقيقة، التي يمر بها العالم العربي.

وأعرب الملك حمد عن قلقه لظروف العالم العربي الدقيقة، وحجم القضايا المطروحة، مشيراً إلى أن مملكة البحرين مهمومة بما يجري على الساحة العربية : "نحن ننظر بعين القلق للتطورات المؤسفة في العراق، ونتطلع إلى أن تتطور الأمور إلى الأحسن لينصرف العراقيون إلى بناء بلادهم والارتقاء بها".

ومضى ملك البحرين في حديثه حول التدهور الذي تمر به منطقة الشرق الأوسط قائلاً : "سنبذل جهودنا مع إخواننا الخليجيين لما نراه مفيدا كي نحمي المنطقة من تأثيرات ذلك التدهور".

ودعا الملك حمد إلى المسارعة في تحقيق السلام على مسار القضية الفلسطينية، مؤكدا "حق الشعب الفلسطيني في خياره واحترام رغباته" .

وبدا الملك حمد، من جهة أخرى، متفائلا حيال مستقبل بلاده : "إنني بطبعي متفائل، وأعتقد أن المشاكل التي نمر بها، عودتنا على النظر إلى الأمور نظرة تفاؤلية، بل إن التفاؤل يعطي أملا كبيرا لحل قضايا عالقة، إنني شديد الثقة بشعبي، وبوعيه وإدراكه، ونحن ماضون في مسيرتنا التحديثية ولن نحيد عنها" .

وختم الملك حمد حديثه في الشأن البحريني قائلا : "المعلوم أن لدينا تجربة ديموقراطية، وهي في تقديرنا ترسيخ للديموقراطية، واستكمال للمسائل القانونية، والتشريعية، التي ستعنى بها الدورة المقبلة" .





تابعونا على فيسبوك