واصل فريق الرجاء البيضاوي نتائجه الإيجابية، وفاز على ضيفه شباب المحمدية بهدف نظيف، أول أمس الأحد برسم الدورة الثالثة والعشرين من بطولة المجموعة الوطنية الأولى لكرة القدم.
وسجل هدف الرجاء الوحيد المهاجم المتألق مصطفى بضوضان في الدقيقة 13 من زمن الشوط الأول. ورغم حصد الفريق الأخضر لثلاث نقاط جديدة في دور المطارد المباشر بعد تعادل الجيش أمام أولمبيك آسفي، إلا أن الجمهور الرجاوي لم يكن راضيا عن النتيجة، والأداء وخرج غاضبا خصوصا بعد تسجيل الوداد لهدف الفوز في سلا أمام الجمعية.
وعلل المدرب الأرجنتيني أوسكار فيلوني، تواضع مستوى لاعبيه بالضغط النفسي الذي يطوقهم "خصوصا وأن النادي مقبل على إجراء مباريات عدة وفي وقت قياسي".
وقال أوسكار خلال الندوة الصحفية التي عقدت عقب نهاية المباراة والتي غاب عنها محمد نجمي مدرب شباب المحمدية، "إننا واجهنا اليوم فريق قوي ومنظم، حاولنا بجميع الوسائل الضغط عليه وإحراز أهداف لكننا لم نتمكن من ذلك"، وأضاف أنه يستغرب وجود فريق مثل الشباب في مركز أخير رغم توفره على عناصر جيدة.
من جانبه أرجع نورالدين الصويب حارس الشباب الذي عوض نجمي في الندوة، أسباب الهزيمة إلى غياب عدد كبير من اللاعبين بداعي الإصابة، "أعتقد أن إصابة سبعة لاعبين أساسين في الفريق وغيابهم عن مباراة اليوم كان له تأثير سلبي، كما أن الوضع الذي يمر به الفريق في الوقت الراهن يمكن اعتباره من بين أسباب الهزيمة".
وظهر فريق شباب المحمدية الذي يقبع في المرتبة ما قبل الأخيرة بـ 23 نقطة، بشكل جيد وضغط بقوة طيلة المباراة وأضاع فرصا عدة للخروج متعادلا، في المقابل ظهر لاعبو الرجاء بشكل متواضع وأضاعوا فرصا كثيرة لمضاعفة الحصة.
ووجه الجمهور الرجاوي، انتقادات لاذعة للمدرب أوسكار الذي لم يستطع قيادة الفريق من دكة الاحتياط، بعد أن عمد إلى إجراء ثلاثة تغيرات في آن واحد، بإدخال كل من محسن ياجور وسعيد عبد الفتاح وتراوري، مكان كل من مصطفى بيضوضان وحميد ناطر ومروان زمامة العائد بعد فترة إيقاف.
واستمر الرجاء بعد فوزه في مطاردة الوداد المتزعم، بـفارق سبع نقاط وفي حوزته مباراة مؤجلة أمام النادي المكناسي، في حين استمر الضيوف في حصد النتائج السلبية التي قد تعصف بهم إلى القسم الثاني.
* لم يمنع قرار المجموعة الوطنية لكرة القدم، الأرجنتيني أوسكار فيلوني من قيادة فريقه وتوجيه تعليماته إلى اللاعبين خلال مباراة الأحد.
وظل اوسكار يتابع مجريات اللقاء بنرفزة وانفعال، من أمام المدخل المؤدي إلى مستودع الملابس حيث خصص له كرسي في الأرضية المحيطة بالملعب وبالضبط بجانب العمود الكهربائي الضخم.
ويشار إلى أن المجموعة الوطنية أصدرت قرارا بمنع أوسكار من قيادة الفريق خلال لقاءات البطولة الوطنية لمدة شهر بعد أن ثبت بصقه على الحكم المساعد محمد جا.
* وجد لاعبو فريق شباب المحمدية أنفسهم وحيدين في مركب محمد الخامس في الدار البيضاء بعد أن غاب أعضاء اللجنة المؤقتة التي شكلت لإنقاذ الفريق من النزول إلى القسم الثاني.
* كان للهدف الذي وقعه فريق الوداد الرياضي في مرمى جمعية سلا تأثيرا كبيرا على معنويات جمهور الرجاء الذي خاب أمله في اللحاق بالمتزعم، ومباشرة بعد تسجيل إبراهيما توري لضربة الجزاء للفريق الأحمر، بدأ بعض المشجعين في مغادرة الملعب معبرين عن سخطهم وعدم رضاهم عن النتيجة والأداء.
* لم يسلم محمد نجمي مدرب شباب المحمدية وابن الرجاء من انتقادات بعض المشجعين الذين وجهوا له كيلا من الشتائم، وهو الأمر الذي ربما منعه من حضور الندوة الصحفية للإجابة على تساؤلات الصحافيين.
*وجه الأرجنتيني أوسكار فيلوني انتقادات لاذعة للاعب الداودي الذي أضاع ضربة جزاء للرجاء في الأنفاس الأخيرة من المباراة، وسمع صياح أوسكار يهز مستودع الملابس حيث بدا ساخطا عن مستوى لاعبيه الذين صفقوا له مباشرة بعد أن أنهى كلامه الحاد.