فاز الطاقم الفرنسي المتكون من أوليفيي لازار واستيفان أغوستيني على متن سيارة /فيراري/ بمراكش بلقب الدورة الثالثة عشر للحاق الكلاسيكي للسيارات، المنظم تحت الرئاسة الشرفية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ما بين 19 و25 مارس الجاري.
وعادت المرتبة الثانية في الترتيب العام لهذا اللحاق الخاص بـ "السيارات العتيقة" للطاقم السويسري المتكون من باولو سولاري بوزي وكلوديا كيسيلريم على متن سيارة /ألفا روميو/ في حين احتل المرتبة الثالثة الطاقم الملغاشي المتكون من إسماعيل ماتياس وإسماعيل ألكسندر على متن /بورش/.
واحتل الثنائي المغربي المتألف من دليلة ورفيق لحلو على متن سيارة /طويوطا/ المركز الثاني في الترتيب العام للحاق الخاص بـ "السيارات الفاخرة" الذي عاد لقبه لطاقم من صربيا والجبل الأسود والمتكون من زوريخة ميوجكوفيتش وماجا لجوبسجيفيتش على متن سيارة /ميرسيديس/ بينما حل في المرتبة الثالثة الثنائي الفرنسي جيرار ميلاني وميشيل شارتريز على متن /ميرسيديس/.
وشارك في هذه التظاهرة 69 طاقما /180 متسابقا/ يمثلون بلدان فرنسا وإمارة موناكو وبريطانيا وإيرلندا وأستراليا وبلجيكا والنمسا وألمانيا وسويسرا وإسبانيا والمغرب ومدغشقر وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية والبرتغال وكوستاريكا وصربيا والجبل الأسود.
وشكل مسار دورة 2006 الذي بلغت مسافته 2157 كلم موزعة على ست مراحل بمشاركة فريق نسوي يتكون من خمس متسابقات وفريق مغربي يضم تسعة متسابقين علاوة على فريق مختلط /36 متسابقا/، فرصة للمشاركين للاستمتاع بجمال الطبيعة والمناظر الخلابة التي تزخر بها البلاد واكتشاف أنماط عيش السكان.
وعرف هذا اللحاق الذي نظمت أولى دوراته سنة 1993 مشاركة نوعين من السيارات يتراوح عمر الصنف الأول "السيارات العتيقة" ما بين سنة1952 و1980 والصنف الثاني"السيارات الفاخرة" مابين1981 و2006.
وبعد مرور أزيد من عشر سنوات على انطلاقته أصبح هذا اللحاق ملتقى سنويا للمولعين بسباق السيارات الذين يفدون على المغرب من مختلف أرجاء العالم.
وتوج هذا اللحاق بتنظيم الجائزة الكبرى لمراكش التي دارت أطوارها اليوم السبت في مدار مغلق وفاز بها الطاقم الفرنسي الذي يضم جون بول وجونفييف دريو على متن سيارة من نوع /بورش/ في فئة السيارات العتيقة , في حين تمكن السويسري جان كروكير الذي كان يقود سيارة /بورش توربو/ من الظفر بالمرتبة الأولى في فئة السيارات الفاخرة.