"أميرة الجليد" فيلم كندي أميركي جديد من إنتاج سنة 2005 وهو من جنس الكوميديا الدرامية والعاطفية.
أخرج الفيلم تيم فايويل عن قصة وسيناريو ميك كابوت وهادلي دافيس وهومن بطولة ميشيل تراشتنبرك وكيم كاترال وجوان كوزاك، يستغرق عرض الفيلم مدة ساعة و38 دقيقة ويحكي قصة كيسي كارلايل (ميشيل تراشتنبرك) التلميذة التي تستعد لدخول الجامعة.
كيسي تلميذة جادة تعشق العلوم وخصوصا الفيزياء كما تعشق التزلج، لكن لوحدها في بركة مائية مجمدة توجد بقرب بيت أسرتها لا تعيش كايسي إلا مع والدتها التي ترفض أن تتعاطى ابنتها التزلج لسببين، وهما أولا عدم قدرتها التكفل بمصاريف أدوات التزلج وملابسه، وثانيا لأنها تعتبر بأن تلك الهواية قد تلهيها عن الدراسة وهي التلميذة النجيبة.
عاشت كيسي هذه الفترة مفرقة بين حلمها الخاص في أن تصبح نجمة للتزلج الفني وحلم أمها الخاص وهو الانضمام إلى جامعة هارفرد لدخول هذه الجامعة المرموقة يجب أن تحصل على منحة دراسة وهو الشيء الذي لا يتأتى لها إلا من خلال ما أوصاها به أستاذ الفيزياء وهو إعداد مشروع فيزيائي تنخرط فيه هي شخصيا.
فكرت في أن يكون مشروعها هو مراقبة المتزلجات من زميلاتها في الثانوية، وهن ثلاثة : نيكي، تيفاني وجين إحداهن طفلة صغيرة يطلق عليها متتبعو التزلج الفني "الجرادة على الجليد"لخفتها وحركاتها الطائرة والثانية من أصل صيني يضطر والدها للعمل لفترة ثانية لتوفير متطلبات التداريب والمشاركة في البطولات.
أما ثالثة الفتيات فهي جين ابنة بطلة سابقة وهي مدربة الفتيات الثلاثة بعد جهد كبير أقنعت كيسي المدربة بتصوير الفتيات بكاميراتها الرقمية وتحليل الصور بالحاسوب لاستخراج قوانين فيزيائية تحكم عملية التزلج.
بدأت كيسي تدرس حركات الفتيات الثلاث على الجليد، وبدأت تستشف طرقا لتحسين أدائهن فاقترحت عليهن تطوير أدائهن بالمقابل وهو ما مكنها من جني بعض المال، إضافة لما تكسبه من بيع المأكولات في الثانوية.
كانت تجمع بعض المال لتوفير ثمن حذاء التزلج، لممارسة هذه الهواية بعد شروعها في إقناع المدربة بإمكانياتها في التزلج الفني والمشاركة في حفل مدرسي نجحت كيسي في تعلم بعض تقنيات التزلج الإيقاعي بفضل بعض نصائح المدربة وصديقاتها إلى أن لفتت إليها الأنظار بقدرتها على التعلم بسرعة.
لقد كانت ذات موهبة مارستها كثيرا على البركة المجمدة قرب بيتها تدريجيا أقنعت المدربة بضرورة مشاركتها في البطولة الجهوية وهو ما رفضته الأخيرة بدعوى أن ذلك يتطلب مصاريف وضرورة التوفر على مصمم للكوريغرافيا وغير ذلك.
قبلت أداء كل ذلك من مجهودها الخاص، وبفضل تعاطف المدربة التي مكنتها من بعض الأدوات ومن لباس التزلج، شاركت في البطولة ونالت مرتبة مشرفة في الإقصائيات إلى أن بدأت تهدد ابنة المدربة ذاتها.
وما كان على المدربة إلا أن تغتنم فرصة عدم توفر كيسي على حذاء تزلج جيد حتى اقتنت لها حذاء جديدا وهو شيء غير مقبول في التزلج وهو ما أعاق وصولها إلى البطولة وكان بمثابة عرقلة لمسارها من طرف المدربة.
اكتشفت كيسي كل ذلك من إحدى المتنافسات، وتخلت عن النادي وعن زميلاتها فيه
وعادت إلى بركة الجوار المجمدة، لكن تدخل تيدي أخ جين وابن المدربة الذي يسوق "الزامبزني"التي تسوي الجليد سيجعل من البركة مكانا مثاليا للتداريب
ستتخلى كيسي عن حلم والدتها بالانضمام إلى جامعة هارفرد رغم قدراتها العلمية ومتانة مشروعها وانخراطها فيه وستعود إلى المنافسة على البطولة في التزلج الفني وهو ما سيتأتى لها بفضل روعة أدائها وإصرارها وأيضا نصائح مدربتها تينا التي تصالحت معها وهكذا حققت حلمها الخاص في أن تصبح نجمة الجليد، بل "أميرة الجليد".