جماهير مصر تترقب مستوى الأسود ضد كوت ديفوار

فاخر يركز على مجموعته ولا يأبه بمنافسيه

الجمعة 20 يناير 2006 - 15:53
النيبت وكولو ثوري: مصافحة قبل المواجهة        أ ف ب

تترقب الجماهير المصرية الصورة التي سيظهر بها المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في مباراته الأولى في نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم السبت ضد كوت ديفوار للاطمئنان على حظوظ منتخبها في المجموعة الأولى، لأنهم ينظرون إلى المغرب قوة كروية كبيرة بلاعبيه المحترف

وقوبل وصول المنتخب الوطني باهتمام كبير من طرف وسائل الإعلام المصرية التي استقت تصريحات من اللاعبين وبعض مرافقي الوفد المغربي، وقدمت قناة النيل للأخبار في نشرتها الصباحية ليوم أمس الخميس تقريرا مفصلا عن اللاعبين المغاربة وسار الروبورطاج في اتجاه وضع الأسود من بين المرشحين للظفر باللقب الإفريقي، مع التأكيد أن دخولهم المنافسات بصفة وصيف البطل يضعهم في دائرة الأقوياء.

بادر المدرب امحمد فاخر إلى برمجة أول حصة تدريبية للمنتخب الوطني في الثالثة من عشية أمس الخميس قبل يوم واحد من موعد المواجهة القوية ضد الكوت ديفوار التي تأهلت لأول مرة في تاريخها إلى الأطوار النهائية للمونديال، حيث ستكون حاضرة في ألمانيا الصيف المقبل.

ولم يبد المدرب الوطني التخوف من أي منافس في المجموعة الأولى التي يوجد فيها المغرب، إلى جانب الكوت ديفوار المنافس في اليوم الأول ثم ليبيا، بالإضافة إلى مصر مستضيف الدورة. وقال فاخر في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، جئنا إلى مصر للدفاع عن حظوظنا في التنافس مع كل المنتخبات الحاضرة في هذه الدورة من أجل إثبات ذاتنا والذهاب بعيدا في هذه البطولة التي يصعب تقييم المنتخبات المشاركة فيها أو اعتبار منتخب أفضل من الآخر، فكل الفرق الإفريقية شهد مستواها تطورا كبيرا وأصبحت ترغب في تحقيق أفضل النتائج.

مسألة الفرق القوية أصبحت لاغية، في نظري لا يمكن أن أتحدث عن الكوت ديفوار مثلا التي سنواجهها في المباراة الأولى ولا على مصر أو ليبيا، فكل اللقاءات أعتبرها مهمة وتحتاج إلى استعداد جيد" .

كان الجمهور المغربي في الموعد كما عودنا، ففي ا لمطار الدولي للقاهرة توافد العشرات من المشجعين المغاربة، والذين كانوا مشكلين بالخصوص من الطلبة الذين يتابعون دراستهم في مختلف الجامعات والمعاهد المصرية في القاهرة والإسكندرية، وأكد عدد من أفراد الجمهور المغربي أنهم بذلوا مجهودا خاصا للحصول على تذاكر الدخول إلى الملعب لمتابعة مباراة المغرب ضد الكوت ديفوار التي يعتبرها المهتمون من أقوى اللقاءات التي أفرزها اليوم الأول.

وقال أحمد من الدار البيضاء وهو يتابع دراسته في كلية الهندسة بالقاهرة "إنها فرصة سعيدة بالنسبة لنا لنعيش هذا العرس الكروي الكبير عن قرب خاصة أنه يشهد مشاركة المنتخب الوطني المغربي، ونتمنى من عميق أحاسيسنا أن توفق العناصر الوطنية في الظهور بصورة أفضل من تونس وتظفر بالكأس الإفريقية التي لم يحرزها المغرب إلا مرة واحدة في تاريخه في دورة إثيوبيا عام 1976 وهي البطولة التي لم أكن قد ولدت بعد أثناء إجرائها" .

التفت الجماهير المغربية في بهو مطار القاهرة الدولي بالقاهرة عقب وصول المنتخب الوطني حول المدير التقني الحالي فتحي جمال، واستغلوا المناسبة لتهنئته على تسلمه المنصب الجديد لكنهم لم يغفلوا الاحتفال بطرق بسيطة بالانجاز الذي كان قد حققه رفقة منتخب الشبان في مونديال هولندا الصيف الماضي، عندما قاده إلى المباراة نصف النهائية بعد هزم ايطاليا في الدور ربع النهائي. ولخص جمال تصريحه للصحافة حول المشاركة المغربية في دورة مصر بالقول "لقد حان وقت الجد ويجب على الجميع أن يتحمل مسؤوليته".

وخصص استقبال للعناصر الوطنية في فندق السلام الذي تقيم فيه على الطريقة المغربية، حيث دخلوا بوابته على نغمات الدقة المراكشية وهو ما زرع إحساسا فريدا في نفوس اللاعبين الذين شعروا بأن الاهتمام جد متزايد بحضورهم في هذه البطولة وهو ما جعلهم يؤكدون عزمهم اللعب بقوة لتحقيق أفضل النتائج.

يبدو أن ما فعله حجي الكبير في المنتخب المصري جعل اسمه يظل عالقا في أذهانهم، إلى درجة أن كل من التقيناه في الشارع أو في المقهى وعرف أننا مغاربة وإلا سألنا عن مصطفى حجي والفريق الذي يمارس فيه الآن، وعندما تكون الإجابة بأنه أصبح بعيدا عن الأضواء يقابلونك بالقول أليس حسام حسن أكبر منه سنا ومازال يمارس بل إن المدرب حسن شحاتة ضمه للمشاركة في الدورة الخامسة والعشرين لكأس الأمم الإفريقية. وكان مصطفى حجي أحرز هدفا أسطوريا في مرمى المصريين في دورة بوركينافاسو عام 1998 وهي البطولة التي عاد لقبها للفراعنة وأعاد الكرة بهزمهم في تصفيات كأس العالم 2002 بإحرازه هدفا رائعا في مرمى الحارس نادر السيد.




تابعونا على فيسبوك