اعتقلت مصالح المركز القضائي للدرك الملكي بتاونات، يوم الثلاثاء، فتاة لا يتعدى عمرها 17 سنة أقدمت على دفن مولودها حيا بإسطبل في منزل أسرتها الواقع بقرية الشرارطة في جماعة عين مديونة 38 كيلومترا إلى الشرق من مدينة تاونات.
وأكد مصدر أمني أن جثة المولود أخرجت، بأمر من وكيل الملك، من حفرة بإسطبل للماشية ونقلت إلى مستشفى الغساني بفاس من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، مبرزا أن مصالح الأمن استمعت إلى أقوال الأم التي حاولت إخفاء معالم الجريمة عند وضعها للمولود في 13 من الشهر الجاري دون علم والديها وأهل القرية.
وأفاد المصدر نفسه أن الفتاة أنجبت مولودا ذكرا كامل الخلقة بعد حمل غير شرعي دام زهاء تسعة أشهر، مشيرا إلى أن التحقيق الأولي، الذي باشرته الضابطة القضائية مع المتهمة، كشف عن ربطها علاقة عشق بشاب من قريتها قبل أن يعمد إلى اغتصابها منذ شهور عندما كانت منهمكة في جمع الحطب بمنطقة غابوية .
وذكر المصدر عينه، أن الفتاة أقدمت على ارتكاب مثل هذا الفعل في غفلة عن أسرتها درءا منها للفضيحة والعار، مضيفا أن الشاب المتهم باغتصاب الفتاة والمتسبب في حملها غير الشرعي لاذ بالفرار إلى وجهة مجهولة بمجرد علمه بالحادث، فيما سيجري إحالة الظنينة على أنظار غرفة الجنايات باستئنافية فاس بتهمة دفن مولود حي وإخفاء معالم الجريمة.
وبالمنطقة نفسها، واستنادا إلى المصالح ذاتها، لقي طفل لا يتعدى عمره خمس سنوات، أول أمس، حتفه جراء إصابته بحروق من الدرجة الثالثة، نقل على إثرها مباشرة إلى المستشفى الإقليمي لتاونات، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بالحروق التي أصابته يوم الاثنين بعد سقوط "مقراج" مملوء بماء ساخن على ظهره بينما كانت أمه تعده لإعداد الشاي.
وأوضحت مصالح الدرك أن والدة الضحية اكتفت بنقل ابنها عند إصابته إلى المستوصف الصحي المحلي لعين مديونة، قبل أن تقدم من جديد، بعد تدهور حالته، على نقله إلى المستشفى الإقليمي.