أسفرت عملية تفتيش السيارة المقطورة /كارافان/ للسائح الألماني، الذي ضبط الخميس المنصرم متلبسا بممارسة الشذوذ الجنسي، عن حجز العديد من الأدلة، ومنها بالخصوص قرص مدمج يتضمن 250 صورة مخلة بالحياء لشبان، وهم عراة، تتراوح أعمارهم بين 15 و21 سنة، 15 منهم مغاربة.
وأفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن التحقيق خلص إلى أن المتهم استدرج خلال زياراته للمغرب العديد من الشبان الفقراء والعاطلين، ينحدرون من ضاحية أكادير، إلى سيارته المقطورة، حيث كان يلتقط لهم صورا مخلة بالحياء مقابل مبالغ تتراوح بين 50 و70 درهما.
وأوضح مصدر مقرب من التحقيق أن المتهم قدم، أول أمس الاثنين، إلى المحكمة الابتدائية رفقة 3 أظناء، ضمنهم قاصر مزداد سنة 1989، وشاب من مواليد 1985، ضبطا معه داخل المقطورة، بالإضافة إلى ظنين آخر مزداد سنة .1986
وأبرز المصدر نفسه أن القاصر أحيل على مركز حماية الطفولة بالمدينة بعد أن استمع إليه قاضي الأحداث، فيما نقل الآخرون إلى سجن إنزكان، مضيفا أن البحث مازال جاريا عن أصحاب الصور التي التقطها لهم السائح الألماني داخل عربته.
وأشار البلاغ إلى أن المتهم /67 سنة/، الذي جرى اعتقاله في 2003 وأفرج عنه بكفالة مالية بعد أن وجهت له التهمة نفسها، صرح بأن الأمر لايتعلق بالنسبة له بنشاط يهدف إلى تحقيق الربح، بل مجرد هواية شخصية.
يذكر أن السائح الألماني، الذي اعتاد زيارة المدينة، كان يتخذ من عربته بيتا متحركا يقطن فيه، وشقة لممارسة الجنس داخلها مع المستدرجين من الشباب الذين أصبحوا يسمون بـ BICH BOY وتعج بهم بعض المواقع بالمدينة وبشواطئها على امتداد 20 كلم ما بين تغازوت وأكادير.
وكانت مصالح الاستعلامات العامة بأكادير، وضعت المتهم تحت المراقبة على امتداد عدة أسابيع، قبل أن تلقي القبض عليه في ساحة الأمل وهو في حالة تلبس، إذ عثرت بحوزته على قرص مدمج يضم عشرات الصور للشبان والقاصرين الذين التقى بهم خلال مقامه بالمنطقة، ومارس معهم الجنس.
من جهة أخرى، قالت مصادر من تغازوت إن عددا كبيرا من هؤلاء السياح الوافدين على المنطقة، من الذين يستعملون المقطورات، أغلبهم يمارس الجنس مع أطفال وشباب المنطقة على طول الشريط الساحلي ليلا ونهارا، مضيفة أن أطفال بوادي المنطقة التي يغلب عليها الفقر، يتوجهون إلى الشاطئ لعرض خدماتهم الجنسية بالمقابل.