دوري أبطال آسيا لكرة القدم

الفرق العربية تسعى إلى تأكيد تفوقها

الثلاثاء 21 مارس 2006 - 15:50

يخوض العين الإماراتي بطل النسخة الأولى مواجهة صعبة في ضيافة ماشال الأوزبكستاني اليوم الأربعاء في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية.
وكان الفريقان حققا الفوز في الجولة الأولى، العين على ضيفه الهلال السعودي 0/2، وماشال على مضيفه الميناء العرا

وستكون الإثارة عنوانا للمباراة لأن كل فريق يبحث عن الفوز للانفراد بصدارة الترتيب وخطو خطوة إضافية نحو حجز بطاقة المجموعة إلى الدور ربع النهائي.
وكان العين توج بطلا للنسخة الأولى عام 2003 بفوزه على تيرو ساسانا التايلاندي في الدور النهائي، ثم فشل في الدفاع عن لقبه في النسخة الثانية بخروجه من ربع النهائي، قبل أن يسقط في الدور النهائي في النسخة الأخيرة أمام اتحاد جدة.
ولم تدم فرحة العين كثيرا بفوزه على الهلال لأنه خسر أمام الشارقة 2/1 الجمعة الماضي في المرحلة السادسة عشرة من الدوري المحلي فتراجع إلى المركز الرابع في الترتيب برصيد 28 نقطة بفارق ست نقاط خلف الوحدة المتصدر.
وسيواجه المغربي محمد المنسي مدرب العين والذي خلف التشيكي ميلان ماتشالا المقال من منصبه قبل نحو شهرين، مشكلة الإصابات العديدة في صفوف فريقه وأبرزها للبرازيلي جيلي صاحب الهدف الثاني في مرمى الهلال في المباراة الاولى والذي تعرض الى اصابة في العضلة الخلفية أمام الشارقة.
وغاب عن مباراة الشارقة عدد من اللاعبين بسبب الاصابة هم الصربي يستروفيتش وحميد فاخر وهلال سعيد وعلي الوهيبي وعبدالله علي، لكن بعضهم شارك في التدريبات امس بعد وصول الفريق إلى أوزبكستان وإن كان الشك يحوم حول مشاركتهم جميعا في المباراة.

ولم يخف المنسي هواجسه من الإصابات العديدة في صفوف الفريق بقوله "نمر في ظروف صعبة بغياب عناصر عدة من اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابة، لكن الجدول مضغوط محليا وخارجيا ولا يترك لنا فرصة لالتقاط الأنفاس ولذلك لا نملك سوى خيار التعامل مع الواقع".
وتابع "بدايتنا في المسابقة جيدة بعد فوزنا على الهلال السعودي بهدفين نظيفين ونأمل في مواصلة المشوار بالفوز على ماشال، فالمباراة مهمة ونحن ندرك قوة الفريق المنافس على أرضه وبين جمهوره، لكننا سنلعب من أجل الفوز لأن البطل دائما يجب أن يلعب من أجل النقاط الثلاث".
من جهته، يقول لاعب العين فيصل خليل الذي التحق بتدريبات الفريق بعد ابتعاد أيام بسبب الإصابة بشد عضلي "ندرك صعوبة المباراة ضد ماشال على أرضه فضلا عن الظروف التي يمر بها فريقنا، لكننا جاهزون فنيا وبدينا ومعنويا للمباراة ونتمنى تقديم مستوى جيد".
وتزخر صفوف العين باللاعبين رغم الإصابات العديدة التي لحقت ببعضهم كالحارس وليد سالم وجمعة خاطر سبيت خاطر وصالح عبيد والعاجي امواه دياكيه وغيرهم.

يستضيف السد القطري على ملعب جاسم بن حمد العربي الكويتي ضمن منافسات المجموعة الرابعة وكان السد تعادل مع الشباب السعودي في الرياض 0/0، فيما خسر العربي أمام القوة الجوية العراقي 1/0 في الجولة الأولى.
ويسعى السد إلى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوزه الأول في المسابقة وفرض نفسه منافسا قويا على بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، خصوصا أنه يريد استعادة توازنه بعد أن تلقى خسارتين متتاليتين في الدوري المحلي أمام الريان 2/0 والغرافة 2/1 في المرحلتين الأخيرتين ففقد الصدارة لمصلحة قطر حيث بات يتخلف عنه بفارق الأهداف.
ويدرك مدرب السد الأوروغوياني خورخي فوساتي صعوبة المهمة أمام العربي حيث يعتبر أن الأخير سيبذل قصارى جهده لتعويض خسارته في المباراة الأولى من أجل تحقيق نتيجة جيدة تبقي على آماله قائمة في المنافسة.
وشارك جميع لاعبي السد في التدريبات الأخيرة باستثناء محمد غلام المصاب، ويعتمد الفريق على عدد من الأسماء كالمحترفين الاكوادوري كارلوس تينوريو والعماني محمد ربيع والبرازيلي فيليبيني
واعتبر قائد السد جفال راشد أن "المباراة مع العربي ليست سهلة لأن الفريق الكويتي يمتلك خبرات كبيرة وليس لديه ما يخسره ولذلك من المتوقع أن يلعب بكل اوراقه بعد خسارته المباراة الأولى".
وسيلعب العربي بدوره بشعار الفوز لتعويض خسارته أمام القوة الجوية، ويدرك أن مهمته في غاية الصعوبة، لأنه يمر بمرحلة حرجة في الآونة الأخيرة حيث فشل في الفوز في مبارياته الأربع الأخيرة، فتعادل مع التضامن 1/1 ومع كاظمة بالنتيجة ذاتها، وخسر أمام السالمية 2/0 في الدوري المحلي وتراجع إلى المركز الرابع في الترتيب وهو يتقدم على كاظمة بفارق الأهداف فقط/ 35 نقطة لكل منهما/، إضافة إلى سقوطه على يد القوة الجوية في المسابقة الآسيوية.
وطموح العربي محو الصورة السيئة التي ظهر بها في المباراة الأولى وإيجاد حل للعقم الهجومي الذي عانى منه أخيرا حيث سجل هدفين فقط في أربع مباريات رغم أن صفوفه تضم المهاجمين السوريين فراس الخطيب ورجا رافع، بيد أن الخطة التي يلعب بها المدرب البرازيلي بادو فييرا في الاعتماد على الخطيب وحيدا في المقدمة كانت سببا في ندرة أهداف الفريق حتى الآن.
ويعتمد الفريق على عدد من اللاعبين الجيدين كمالك القلاف ومحمد عيسى وخالد عبد القدوس ومحمد جراغ والعماني طلال خلفان، إضافة إلى الخطيب ورافع.

يبحث القوة الجوية العراقي عن فوزه الثاني والشباب السعودي عن تعويض إهداره نقطتين عندما يلتقيان في مدينة طرابلس اللبنانية التي اختارها الأول لإقامة مبارياته وذلك ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة.
وكان القوة الجولة فاز على مضيفه العربي الكويتي 0/1، بينما وقع الشباب في فخ التعادل السلبي مع ضيفه السد القطري في الجولة الأولى.
ويأمل الجوية الذي يضم ثلاثة من عناصر المنتخب العراقي هم وسام كاصد وعلي حسين رحيمة ولؤي صلاح بتحقيق نتيجة طيبة أمام الشباب تبقيه في صدارة المجموعة ما سيعزز فرصه في إحراز بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.
ولم يخف مدرب الجوية صباح عبد الجليل صعوبة اللقاء واعتبره الحاجز الاصعب في مهمة الفريق بقوله "سنخوض اختبارا صعبا أمام الشباب الذي يتطلع هو الآخر إلى تعويض نتيجته السابقة مع السد، ولذلك علينا أن نعمل للمحافظة على ما حققناه في الخطوة الأولى"، مضيفا "نأمل أن نستثمر معنوياتنا المرتفعة لمتابعة مهمتنا".
وتابع عبد الجليل "كلنا ثقة بمواصلة مشوارنا بنجاح ونفكر الآن باجتياز الشباب رغم ما يمتلكه من مقومات استعدادية لكننا عازمون على ذلك".
من جهته، يريد الشباب متصدر ترتيب الدوري السعودي برصيد 44 نقاط بفارق ثلاث نقاط أمام الهلال أقرب منافسيه العودة بسرعة إلى دائرة المنافسة على بطاقة المجموعة لأن إهدار مزيد من النقاط سيصعب مهمته كثيرا.
وسيخسر الشباب في مباراة اليوم جهود مهاجمه علاء الكويكبي المعار إليه من الوحدة لعدم قيده في القائمة الآسيوية، ولكن لدى مدربه التونسي أحمد العجلاني أكثر من ورقة رابحة حيث يعتمد في خط الهجوم على فيصل السلطان المتحرك وصاحب الإمكانيات الفنية العالية، إلى جانب المحترف الغاني اترام، وفي الوسط يبرز ناصر الشمراني وأحمد عطيف والعراقي نشأت أكرم، وفي الدفاع صالح صديق وعبد المحسن الدوسري وحسن معاذ، وأثبت الحارس محمد خوجه أنه مصدر ثقة لفريقه في الفترة الأخيرة بتألقه اللافت.

يلتقي الهلال السعودي مع الميناء العراقي اليوم على ملعب الملك فهد الدولي في الرياض في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية والتي تضم ايضا العين الاماراتي وماشال الأوزبكي.
ولا خيار أمام الهلال إلا الفوز للتمسك بأمل التأهل الى الدور ربع النهائي بعد أن خسر مباراته الأولي أمام العين 2/0، كما أنه يبحث عن فوز يعيد إلى لاعبيه ثقتهم بانفسهم خصوصا بعد الخسارة على أرضهم وبين جمهورهم أيضا أمام الاتحاد في قمة الدوري السعودي 1/0 قبل أيام.
وتعرض البرازيلي كاندينيو مدرب الهلال إلى انتقادات لاذعة عقب مباراتي العين والاتحاد نتيجة سوء تغييراته وعدم قدرته على توظيف كوكبة النجوم التي تزخر بها صفوف الفريق، وإصراره على اشراك خالد عزيز أو عمر الغامدي في مركز الظهير الأيمن وإبقاء المهاجم الدولي ياسر القحطاني على مقاعد الاحتياط وعدم الزج به أساسيا، وظهر ذلك في لقاء الاتحاد عندما حل بديلا للمخضرم سامي الجابر.
ويعود إلى صفوف الهلال في لقاء اليوم الحارس الدولي محمد الدعيع بعد تعافيه من الإصابة التي لحقت به في معسكر المنتخب السعودي الأخير والذي خاض خلاله لقاء وديا مع العراق انتهى1/1.
ويعول كاندينيو على البرازيليين تفاريز وكماتشو خاصة الأخير الذي يعد ضابط إيقاع خط الوسط، فضلا عن محمد الشلهوب ومحمد العنبر وأحمد الصويلح.

وشهدت أروقة الهلال أحداثا ساخنة بعد لقاء الأخير مع الاتحاد حيث قرر الأمير محمد بن فيصل رئيس النادي الاستقالة احتجاجا على سوء التحكيم وتعرض فريقه للظلم في المباراة، ولكن بعد ضغوط جماهيرية عدل عن قراره وبقي في منصبه.
وطالب رئيس الهلال لاعبي الفريق بالفوز على الميناء وتعويض جماهيرهم كبوتي الخسارة أمام العين والاتحاد، مشيرا إلى أن الهلال ناد كبير ولا يليق به أن يتلقى الهزيمة تلو الأخرى، موجها انتقادات للمدرب كاندينيو قائلا "لست أرى مبررا لهذه التخبطات التي يرتكبها كاندينيو فلديه أبرز نجوم الكرة السعودية فضلا عن محترفين على مستوى عال، فماذا ينقصه لتحقيق الانتصارات".
في المقابل، يريد الميناء أن يعوض خسارته في المباراة الأولى أمام ماشال 1/0 والتي أقيمت في الكويت, لكن مدرب الفريق العراقي عقيل هاتو اعترف بصعوبة المهمة بقوله "الفوارق بيننا وبين الفرق الاخرى واضحة فالجميع يعتمدون على النجوم وحسن الاعداد في حين نعتمد نحن على اصرار لاعبينا للخروج بابسط الاحتمالات واظهار قدر مناسب من المجاراة".
واضاف :"دخولنا المسابقة لا يعني البحث عن انجاز او لقب بقدر ما نبحث عن اثبات الجدارة ومجاراة الفرق الاخرى التي تتفوق علينا قياسا بحسن الاستعداد والتحضير واستعانتها بنجوم محترفين".
ولم يخض الميناء اي مباراة تجريبية بعد مباراته مع ماشال في الجولة الاولى ما قد يكشف عدم جهوزيته للمباراة اليوم.
يشار إلى أن الميناء القادم من مدينة البصرة /550 كلم جنوب بغداد/ والذي يعد من أقدم الأندية في العراق حيث يعود تأسيسه إلى عام 1931، يواجه حواجز مادية تتمثل بعدم قدرته على تلبية مستلزمات الأعداد الحيوي، وفنية تتصل بغياب فرص التجريب الخارجي، لم يستطع التغلب عليها.
ويعد الميناء أول فريق من خارج بغداد يتأهل إلى مسابقة خارجية رسمية بعد حصوله على مركز الوصيف في في الدوري في الموسم الماضي، وأول من انتزع لقب الدوري من أنديتها وتحديدا في موسم 1977 /1978 بعد أن قادته إلى هذا اللقب أسماء لامعة في صفوف المنتخب العراقي لكرة القدم آنذاك، أبرزها هادي أحمد وعبد الرزاق أحمد وعلاء أحمد وصبيح عبد علي وجليل حنون.




تابعونا على فيسبوك