زيارة جلالة الملك للأقاليم الجنوبية

إرادة ملكية لترسيخ الوحدة والتنمية وبناء المستقبل

الثلاثاء 21 مارس 2006 - 15:29

أكد عدد من فعاليات إقليم العيون أن زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس للعيون هي تجسيد للإرادة الملكية الصادقة في ترسيخ أسس الوحدة وتحقيق التنمية وبناء المستقبل.


ووصفت هذه الفعاليات في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، الزيارة الملكية بـ "التاريخية" وبكونها حدثا وطنيا متميزا في مسيرة المغرب الجديدة التي انطلقت بمجموعة من الأوراش الإصلاحية الكبرى ومن ضمنها تفعيل الجهوية وتعزيز اللامركزية والديمقراطية المحلية.

وأكد رئيس مجلس الجهة حما بيدا، أن زيارة جلالة الملك تعبير حي عن وشائج الوفاء والمحبة بين جلالة الملك وأبناء الأقاليم الجنوبية بمختلف قبائلها المخلصين للعرش العلوي المجيد.

وقال "نرحب غاية الترحاب بمقدم جلالة الملك ونحن فخورون بهذه الزيارة الملكية التاريخية التي تضاف إلى مكرمات جلالة الملك والتي تحمل معها كل الخير" ومن جانبه أكد رئيس المجلس الإقليمي علوات مولود أن كل ساكنة الإقليم والأقاليم الجنوبية تستبشر خيرا بهذه الزيارة المولوية الكريمة، وهي دائما مجندة وراء جلالة الملك للدفاع عن وحدة المغرب الترابية وفاء للبيعة ووفاء لقسم المسيرة الخضراء.

وأعرب عن يقينه بأن زيارة جلالة الملك تكتسي بعدا وحدويا يجسد بصدق تمسك المغاربة، قمة وقاعدة، من طنجة إلى الكويرة، بوحدتهم الترابية، مؤكدا أن هذه الإرادة الوحدوية التي طبعت دائما سلوك المغاربة في الشمال والجنوب ستظل على نفس الدرجة من الحماس والتعبئة لصيانة وحدة المغرب الترابية والدفاع عن مقدسات الوطن وتوابثه القائمة على الوحدة.

وقال حمدي ولد الرشيد رئيس المجلس البلدي بالنيابة "إن هذا اليوم الذي نستقبل فيه جلالة الملك هو يوم فرح كبير لنا، ونعتبره من أفضل أيامنا، ومجيء جلالة الملك بالنسبة لنا حدث عظيم ولا يمكن الإفصاح بالكلمات وحدها عن مدى الفرحة التي تتملكنا ونحن نتشرف بهذه الزيارة".

من جهته قال أحمد لخريف المستشار البرلماني ورئيس الجمعية الإقليمية للأعمال الاجتماعية بالعيون "إننا جد فخورين ومعتزين وفرحين بهذه الزيارة الملكية الميمونة التي لها بعد روحي وبعد اقتصادي تنموي، ونعتبر أن هذا الحدث السعيد جاء في وقته المناسب خصوصا وأن قضية وحدتنا الترابية تجتاز منعطفا مهما".

وبخصوص أبعاد الزيارة الملكية على الصعيد السياسي أبرز لخريف أنها "تجسيد لإرادة المغرب ملكا وحكومة وشعبا لتحصين الوحدة الترابية" أما عضو مكتب المجلس البلدي بالعيون عمر زايو ولد سليمة فيرى أن زيارة جلالة الملك ستعطي دفعة جديدة للتنمية بالمنطقة، مبرزا أن المملكة المغربية بذلت مجهودا جبارا من أجل إقامة البنيات التحتية الضرورية التي ساهمت في تنمية المنطقة على أوسع نطاق.

ومن جانبه اعتبر الزاوي بلخير وهو فاعل جمعوي أن هذه الزيارة تكتسي دلالة تاريخية هامة تؤكد مجددا على أن المغرب لن يقبل أي تجزيء لأقاليمه الصحراوية ولن يقبل أي تنازل عن جزء من ترابه الوطني.

ووصف الزاوي خيار الحكم الذاتي بأنه "خيار حكيم كحل سياسي نهائي لمشكل الصحراء المفتعل" وقال "إن 30 سنة من المنجزات التي تحققت في المنطقة حقيقة تدل عليها الأرقام سواء في مجالات البنية التحتية أو الاقتصاد أو المجال الاجتماعي أو في مجال تنمية وتكوين العنصر البشري".

وأكدت تان حجبوها الزبير رئيسة الجمعية المغربية للنساء المقاولات من أجل التنمية وخوخة فيليحة رئيسة جمعية القدس للأعمال الاجتماعية والثقافية والفنية بالعيون أن زيارة جلالة الملك تشكل محطة تاريخية إضافية ضمن محطات مسيرة الوحدة والنماء وأنها ستعطي دفعة جديدة لقاطرة التنمية المحلية والجهوية ولتحصين الوحدة الترابية.

وأبرزتا أن هذه الزيارة بما لها من أبعاد ستكون إحدى ركائز تمتين الجبهة الداخلية وتقوية البناء التنموي بمشاركة المرأة التي تلعب دورا أساسيا في المجتمع وأكد الشرقاوي محمد سالم أحد شباب الإقليم وفاعل جمعوي أن زيارة جلالة الملك لهذه المنطقة تكتسي أهمية بالغة إذ أنها تأتي في ظروف ومتغيرات خارجية وداخلية تستدعي التعبئة الشاملة لكل مكونات المجتمع من أجل صيانة الوحدة.

وقال "إننا مع صاحب الجلالة في كل مواقفه ومبادراته الحكيمة" و"مطلوب منا كشباب وكمجتمع بكل تشكيلاته التحلي بأخلاقيات تحمل المسوؤلية التاريخية في اتجاه معالجة مشاكلنا المجتمعية والبحث عن الحلول والمبادرات الهادفة إلى النهوض بتنمية المجتمع وتفعيل الديمقراطية والتواصل في إطار من المواطنة الحقة".




تابعونا على فيسبوك