قال باحثون أميركيون إن اختبارا يكشف عن جينات تالفة في رئات أشخاص من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة قد يفيد في التكهن بمن يصاب فعلا بالمرض القاتل.
وأكد الخبراء أن الاختبار ليس دقيقا حتى الآن بما فيه الكفاية لاستخدامه على نطاق واسع، لكنه قد يحل محل الأشعة السينية المحفوفة بالمخاطر والمكلفة.
وأوضح رئيس فريق، مدير برنامج سرطان الرئة في معهد لوفليس لأبحاث الجهاز التنفسي في نيو مكسيكو، أن الاختبار الجديد قد ينجح في الكشف عن الإصابة بسرطان الرئة في وقت مبكر بما يكفي لعلاجهم، مبينا أن الاختبار الذي أجري نجح في الكشف عن 65 في المائة من الحالات التي أصيبت باعراض سرطان الرئة خلال 18 شهرا، لكنه في الوقت نفسه أخطأ وصنف 35 في المائة من المتطوعين غير المصابين بالسرطان على أنهم مرضى به. ويفحص الاختبار الحمض النووي في خلايا الرئة الموجودة في البصاق.
ومن المعروف أن بعض الجينات يتم تثبيطها في سرطان الرئة، وهو السبب الأكثر شيوعا لوفيات السرطان في الولايات المتحدة ومعظم أنحاء العالم.
وتشير تقديرات الجمعية الأميركية للسرطان أن عام 2006 سيشهد اكتشاف 174470 إصابة بالمرض الذي سيودي بحياة 162460 شخصا.
ولا يبقى على قيد الحياة لأكثر من خمس سنوات سوى 15 في المائة من مرضى سرطان الرئة ويعزى ذلك في جانب منه إلى أن المرض لا تظهر الكثير من أعراضه مبكرا ومعظم الناس لا يتم تشخيص إصابتهم به إلا بعد انتشار السرطان في الجسم.