استقبال جماهيري حاشد بالعيون لصاحب الجلالة

زيارة ملكية استراتيجية

الإثنين 20 مارس 2006 - 17:40
جلالة الملك يرد على تحايا سكان العيون الذين خصصوا استقبلا حارا للعاهل الكريم (ح م )

حل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بعد ظهر أمس الاثنين، بمدينة العيون.
ولدى وصول جلالة الملك إلى مطار الحسن الأول، استعرض جلالته تشكيلة من الحرس الملكي، أدت له التحية الرسمية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته شكيب بنموسى وزير الداخلية، والشرقي الضريس و

كما تقدم للسلام على جلالة الملك رئيس مجلس الجهة، ورئيس المجلس الإقليمي، ورئيس المجلس البلدي، ورئيس المجلس العلمي، والهيئة القضائية، ونواب ومستشارو الجهة بالبرلمان، وعدد من شيوخ القبائل، والشرفاء والأعيان.

وخصص سكان مدينة العيون استقبالا جماهيريا خالدا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يعكس تعلقهم المتين بالعرش العلوي وتمسكهم بشخص جلالته.

وهكذا تحولت الطريق المؤدية من مطار الحسن الأول إلى مقر إقامة جلالة الملك، إلى مهرجان جماهيري حاشد، حيث تدفق الآلاف من سكان العيون والأقاليم الجنوبية لتحية جلالة الملك بالهتاف والزغاريد والتلويح بالأعلام الوطنية وبصور جلالته وباللافتات التي عكست عبارات التقدير والمودة وما يكنه سكان هذه الربوع من الوطن لصاحب الجلالة من محبة وولاء منقطعي النظير.

وعلى امتداد هذه الطريق كانت الأصوات تتعالى هاتفة بحياة جلالة الملك الذي كان يرد على تحايا الجماهير بيديه الكريمتين، يبادلهم من خلالها شعوره الطافح بالعطف والمحبة، ليتجدد بذلك مشهد الولاء والتعلق بالعرش العلوي الذي طالما عبر عنه سكان الأقاليم الصحراوية في كل المناسبات.

وأبى جلالة الملك إلا أن يتوجه صوب الجموع الغفيرة التي امتلأت بها جنبات الطريق، ليصافح بيديه الكريمتين أبناء شعبه الذين قدموا من أجل التيمن بطلعة جلالته.

وألهب مرور الموكب الملكي حماس الفرق والمجموعات الفلكلورية التي جادت بأجمل ما لديها من اللوحات الفنية تعبيرا عن الفرحة العارمة التي عمت جميع الشرائح الاجتماعية والمهنية، التي هبت عن بكرة أبيها لاستقبال صاحب الجلالة.

وكانت مدينة العيون مرة أخرى على موعد مع التاريخ وهي تستقبل جلالة الملك محمد السادس في ثالث زيارة يقوم بها لهذه المدينة تعزيزا لروح التواصل مع رعاياه بالأقاليم الجنوبية وترسيخا لسياسة القرب مع المواطنين التي أعطاها جلالته بعدا ميدانيا بالزيارات التي يقوم بها لمختلف ربوع المملكة.

وتحولت مدينة العيون أمس إلى مجال تجلت فيه الوحدة في أروع صورها وسط أجواء من الفرحة العارمة بهذا اللقاء التاريخي الذي يجسد قيم الوفاء والولاء في ابهى صورهما والترجمة العملية والميدانية للإرادة الملكية الراسخة في تعزيز التنمية بالأقاليم الجنوبية.

وأعربت ساكنة هذه الربوع عن فرحتها البالغة بهذا الحدث المتميز بما يطبعه من أبعاد روحية ووحدوية وبما يميزه من تواصل أراده جلالة الملك ان يكون متجددا على الميدان لصلة الرحم ولتفقد أحوال الساكنة ولضخ دماء جديدة في مسيرة التنمية المستدامة والمندمجة التي تشهدها المنطقة على مختلف الأصعدة.

كما لبست فضاءات المدينة أروع حلة وهي تعيش هذا العرس الوطني تعبيرا عن مظاهر الفرحة والابتهاج بالزيارة الملكية الكريمة، في جو أعطت فيه الأعلام الوطنية وصور صاحب الجلالة واللافتات المعبرة عن آيات الولاء والإخلاص والتجند وراء جلالة الملك دفاعا عن مقدسات البلاد وثوابتها، دلالات مجسدة لعمق الترابط والمحبة والتمسك بالوحدة الوطنية.




تابعونا على فيسبوك