المغرب يستعين بالسحر لجذب مزيد من السياح

الإثنين 20 مارس 2006 - 17:14

اختتمت مساء أول أمس الأحد بمراكش الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للألعاب السحرية، الذي شارك فيه حوالي 50 فنانا يمثلون عشر دول، ضمنها المغرب.

وأضحت مدينة النخيل، التي يزورها سنويا أكثر من مليون سائح أجنبي، قبلة للأغنياء والمشهورين، خاصة من الدول الغربية، وفي مقدمتها فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة. بيد أن المهرجان الدولي للألعاب السحرية، الذي يقول منظموه إنه يكبر عاما بعد عام، لن يبقى حكرا عليها وحدها، بعدما قرر المنظمون نقله الى مدن مغربية أخرى، حتى يستمتع باقي الجمهور المغربي بالعروض السحرية أيضا.
ونقل تلفزيون رويترز عن أحد المنظمين قوله إنه على الرغم من ارتباط هذا الحدث بشكل كبير بمدينة مراكش، إلا أنه سيقام هذا العام في أربع مدن مغربية أخرى، هي الدار البيضاء والمحمدية والرباط وطنجة.
وشكل هذا المهرجان، الذي يضاهي مهرجانات الألعاب السحرية الدولية المشهورة /لاس فيغاس ولوس أنجلس بالولايات المتحدة، وكان بفرنسا/، فرصة لفنانين كبار من فرنسا وهولندا وإسبانيا وإيطاليا واليابان وكندا وسويسرا وألمانيا، فضلا عن المغرب، لإبراز مواهبهم وقدراتهم في هذا الميدان، وتعريف الجمهور المراكشي، خاصة فئة الأطفال، الذين حجوا إلى أماكن العروض لمتابعة خفة وسرعة الأداء، التي يتميز بها هؤلاء الفنانون.

وتروم هذه التظاهرة، التي نظمت بمبادرة من ولاية مراكش والمجلس الجماعي للمدينة والمجلس الجهوي للسياحة والمكتب الوطني المغربي للسياحة، إبراز الدور، الذي يلعبه التنشيط الفني والثقافي، في إشعاع صورة المدينة الحمراء، باعتبارها أفضل وجهة سياحية على الصعيد الوطني.
كما اعتبر هذا المهرجان محطة لترويج الصورة الحقيقية للمغرب بشكل عام، ومدينة مراكش بشكل خاص، وبالتالي المساهمة في الرقي بمستوى المدينة على صعيد الرقعة السياحية العالمية.
واستمتع المراكشيون وزوار المدينة الحمراء، من مختلف الأعمار، طيلة أربعة أيام، بعروض شيقة ومتنوعة، جرى تقديمها بفضاءات المسرح الملكي، وساحة جامع الفنا، وجنان الحارثي، فضلا عن الحفل الكبير، الذي أقيم مساء الأحد بقصر المؤتمرات تتويجا للمهرجان، وكان مسك الختام.




تابعونا على فيسبوك