تحيل مصالح الأمن، اليوم الاثنين، على ابتدائية أكادير سائحا ألمانيا في حالة اعتقال بتهمة الشذوذ الجنسي، بعد ضبطه متلبسا باستدراج عدد من القاصرين والشباب، لممارسة الجنس معهم في عربته المتحركة، مقابل مبالغ مالية تتراوح ما بين 50 و70 درهما، وتصويرهم في ما بعد
وكانت مصالح الاستعلامات العامة بالمدينة، أحالت المتهم المزداد سنة 1939، على الشرطة القضائية بولاية أمن أكادير، أول أمس السبت، بعد اعتقاله يوم الخميس، وحجز مقطورته "caravane" التي كان يستعملها لممارسة شذوذه داخلها في ضواحي أكادير، وكذا كاميرا رقمية وقرصا مدمجا يضم صورا خليعة لمرافقيه وهم عراة.
وعلمت "الصحراء المغربية" من مصادر مطلعة أن فرقة الأحداث التي باشرت معه التحقيق، بعد تمديد فترة الحراسة النظرية، مازالت تبحث عن أصحاب الصور التي التقطها لهم السائح الألماني داخل عربته.
ورجحت مصادرنا أن يكون الألماني، قد شرع في التقاط الصور الجنسية للضحايا منذ مدة طويلة، مشيرة إلى أن المتهم اعترف بالمنسوب إليه.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن السائح الألماني الشاذ جنسيا، كان يستدرج القاصرين والشباب من عدة نقط بمدينة أكادير، لممارسة الجنس معهم والتقاط صور تؤرخ لعلاقته بهم.
يذكر أن السائح الألماني الذي اعتاد زيارة مدينة أكادير، كان يتخذ من عربته بيتا متحركا يقطن فيه، ويتخذه شقة لممارسة الجنس داخلها مع المستدرجين من الشباب الذين أصبحوا يسمون بـ "BICH BOY"، وتعج بهم بعض المواقع بالمدينة وبشاطى أكادير على امتداد 20 كلم ما بين تغازوت وأكادير.
وذكرت مصادر أمنية أن السائح الألماني كان يلتقط ضحاياه على امتداد الشاطئ، ما بين تاغازوت وأكادير، موضحة أن المتهم كان يمارس شذوذه الجنسي مع الضحايا بالمقابل، إذ يتراوح المبلغ ما بين 50 إلى 70 درهما لكل فرد.
وكانت مصالح الاستعلامات العامة بأكادير، وضعت المتهم تحت المراقبة على امتداد عدة أسابيع، قبل أن تلقي القبض عليه في ساحة الأمل بأكادير وهو في حالة تلبس وقد ضبطت بحوزته قرصا مدمجا يضم عشرات الصور للشبان والقاصرين الذين كان قد التقى بهم خلال مقامه بالمنطقة، ومارس معهم الجنس.
من جانبه، نفى المتهم أن يكون قد استغل هذه الصور للنشر، وأكد أنه كان يتسلى بها شخصيا، في الوقت الذي تجري فيه فرقة الأحداث بأكادير التحريات للتعرف على هوية الأطفال والشباب المغاربة الذين انساقوا وراء شهوات الألماني.
من جهة أخرى، ذكرت مصادر من تغازوت، أن عددا كبيرا من هؤلاء السياح الوافدين على منطقة أكادير، من الذين يستعملون المقطورات، أغلبهم يمارس الجنس مع أطفال وشباب المنطقة على طول الشريط الساحلي ليلا ونهارا.
وأضاف المصدر نفسه أن أطفال بوادي المنطقة التي يغلب عليها الفقر، يتوجهون إلى الشاطئ لعرض خدماتهم الجنسية بالمقابل، مشيرا إلى أن عددا كبير من هؤلاء الأجانب، لجأوا إلى شراء مساكن بكل من تغازوت وتمراغت وأورير وإموادرا وأغروض لهذا الغرض.