نذرت نفسها للطفولة

رقية الوافير قيبو رئيسة فرع العصبة المغربية لحماية الطفولة

الجمعة 17 مارس 2006 - 10:00

تُعرّف الدكتورة رقية الوافير قيبو، رئيسة الفرع الإقليمي للعصبة المغربية لحماية الطفولة بتيزنيت، في كل لحظة تتحدث فيها عن همها اليومي، بنفسها وتقول إنها تمارس عملا اجتماعيا يوميا، فيما لا تعرف للسياسة بابا ولم تطرقها قط ، بل تهتم بالأم والطفل وفيه وجدت ذات

حقيقة توجهها إلى يزكيه حسب إفادتها، تأثرها بوالدتها التي قالت عنها إنها مدرسة للحياة بحيث أن " أطفال الدرب نشأوا و ترعرعوا لدى والدتي التي كانت مقاومة ومولدة في الآن نفسه وتحظى بمحبة الصغار" ، مما جعل الطفل في صلب اهتماماتها
وهي تسعى اليوم إلى أن تحقق مشروع خلف عبر عملية أشبال العصبة الذين يبلغ عددهم اليوم الأربعين.

و حينما سألتها " الصحراء المغربية" عن سر اهتماماتها بالطفل دون غيره قالت " إنه كشخص و هوية وجدت فيه أنه يكمل ذاتها، تعلمت منه الشيء الكثير فأضحى يكمل شخيصتي".
لا تهتم بنفسها كثيرا وتتجرد من أنانيتها وتقول إنها " تشتغل مع فريق عمل قيادي جماعي يضم 17 نفرا اشتغلوا على أعمال اجتماعية كان لها صدى طيب في الأوساط المدنية والاجتماعية بالمدينة والاقليم بشهادة المتتبعين، حيث شمل الاهتمام بشكل دوري الفتاة القروية من خلال مشروع المحفظة المجهزة وعملية الاحتضان الدراسي لحوالي 50 طفلا يرتقب أن تصل إلى 240 الذي يبتدئ بروض الأطفال ليشمل المحفظة واللباس الجديد والمواد الغذائية والتخييم بعد أن انخرطت معها في المشروع جمعيات أهلية تنموية والنظارات الطبية للمعوزين وتنظيم عمليات جراحية للأطفال البكم والصم عبر قافلة البصر وفرحة العيد للملابس التي يستفيد منها 300 طفل معوز سنويا على مدى 10 سنوات، فضلا عن مشروع " خيمة الأمل المتنقلة" التي قالت عنها الدكتورة قيبو " إنها تحتاج إلى دعم وتموين والتي تستهدف الأمهات والأسر والأطفال من خلال ورشات صحية مجانية وتوعوية وقانونية حقوقية يؤطرها أطباء و" محامون و تربويون" .

قالت الدكتورة رقية قيبو في لقائها بـ " الصحراء المغربية" " إنها تهيء ضمن إطار العصبة المغربية لحماية الطفولة التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة أكبر مركب سوسيو اجتماعي (طفولي نسوي) على مستوى جهة سوس ماسة درعة سيحمل اسم " دار المواطنة" بعد أن حصلت على بقعة أرضية في قلب مدينة تيزنيت على مساحة 1500 متر ،يهتم بالأطفال من سن الصفر إلى 18 سنة والأمهات وسيضم فضاء ترفيهيا وسيمنح فرصا للتشغيل عبر تكوين النساء من جهة، وتوعيتهن وفق تدبير تعاقدي تشاركي تشتغل فيه مع الجمعيات التنموية والمحلية بالمدينة وأرياف الإقليم
شاركت ومثلت المغرب في عدة لقاءات في الداخل والخارج كاللقاء التكويني حول التقارير الدولية لميثاق حقوق الطفل في تونس و حازت على دبلوم الريادة للقرن 21 في بوسطن.




تابعونا على فيسبوك