اعتبرت فقدانها لتمثيليتها مؤامرة المجموعة الوطنية لكرة القدم في قفص الاتهام رشيد الطبيعي في المرحلة الأخيرة من أشغاله، التي احتضنتها الرباط أول أمس الجمعة
فالنتائج التي أفرزتها عملية التصويت من أجل انتخاب الأعضاء الذين سيخلفون الثلث الخارج لم يتقبلها هشام الخليفي ممثل الوداد البيضاوي، هذا الأخير فقد تمثيليته في هذه الهيئة التي كان يحضر فيها في شخص سفيان الشياظمي الذي كان من الخارجين.
وقال الخليفي في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، "إن الوداد راح ضحية مؤامرة لم تحترم فيها الشرعية«، وتأسف بالتالي لحصول ما أسماه بالتجاوزات في تكوين مكتب من المفروض أن يساهم أعضاؤه في إقلاع كرة القدم المغربية »ما حدث اليوم في الجمع العام للمجموعة الوطنية يسيء إلى كرة القدم الوطنية التي تتطلع إلى دخول مرحلة التأهيل كمرحلة أولى لتعميم الممارسة الاحترافية للعبة، لقد قدمت ترشيحي بهدف العمل والمساهمة بما راكمته من تجربة في المجال الكروي وكذا في التحصيل والعلم، وما يؤكد كلامي سيرتي الذاتية التي طرحتها أمام أنظار مكتب المجموعة الوطنية".
ووجد الخليفي مساندة كبيرة من ممثلي أندية الدار البيضاء، وبالتحديد من حميد الصويري رئيس الرجاء وعبد الحق ماندوزا رئيس الراك اللذان فضلا الانسحاب من القاعة مقاطعين بذلك أشغال الجمع، الذي تواصل في أجواء سادها التوتر من طرف من ترأسوه، خاصة وأن أصابع الاتهام وجهت إليهم بخصوص تعمد إقصاء الوداد وحرمانها من الحصول على تمثيلية داخل مكتب المجموعة الوطنية، والأمر يتعلق بكل من محمد أوزال ومحمد الكرتيلي ومحمد النصيري وأحمد عموري.
وقال ماندوزا وهو يغادر القاعة غاضبا"هذا غير معقول يجب فضح هذا التلاعب والمسؤولين عنه، أقولها بصراحة لقد تم تحديد لائحة بأسماء الفائزين قبل بدء عملية التصويت وهذا مقصود لأسباب معروفة".
وتأسف رئيس المجموعة الوطنية محمد أوزال للطريقة التي تم بها الاحتجاج على خروج الوداد البيضاوي، مؤكدا أن صندوق الاقتراع كان هو الفيصل "من المؤسف أن نشاهد مسؤولا يمثل فريقا كبيرا اسمه الوداد يحتج على ما أفرزته انتخابات نزيهة وشفافة، لكن لابد أن أشير أن الوداد سبق أن تم ضمها إلى مكتب المجموعة بالرغم من أنها لم تكن منتخبة، لأننا كنا مقتنعين بقوة حضور هذا الهرم داخل المكتب المسير للمجموعة".
ولم يترك محمد الكرتيلي الفرصة تمر دون أن يدافع عن نفسه ويبعد عليه كل الاتهامات عندما قال بصوت عال "أنا ودادي ولم أفكر في أي لحظة الإساءة لهذا الفريق العريق".
ولم تمح هذه الخلافات التي انتهى على إيقاعها الجمع الصورة الجميلة التي رسمت في بدايته، التي شهدت تكريم العديد من الأسماء التي قدمت خدمات جليلة لكرة القدم المغربية، بالإضافة إلى تتويج فريقي الدفاع الحسني الجديدي والمغرب التطواني عن صعودهما لقسم النخبة، ومنح كأس لكل من الرجاء البيضاوي عن فوزه بلقب البطولة للموسم الكروي 2003-2004.والجيش الماكي الذي حقق الانجاز نفسه العام الماضي.