لويس فيغو

لا أفكر في ممارسة التدريب بعد الاعتزال

السبت 18 مارس 2006 - 14:49
فيغو لن يصبح مدربا

أكد الدولي البرتغالي لويس فيغو "33 سنة" أنه لا يفكر حاليا في فترة ما بعد الاعتزال، فتركيزه منصب أكثر على نهائيات كأس العالم التي ستجرى صيف هذه السنة بألمانيا.

واعتبر اللاعب فيغو في الحوار الذي أجراه معه موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أن المنتخبات التي سيواجهها المنتخب البرتغالي خلال النهائيات ضمن المجموعة "D"، ليست في المستوى نفسه، فالمنتخب الإيراني لم يسبق مواجهته، أما المكسيكي فيعد من أقوى المرشحين للمرور إلى الدور الموالي، في حين أن المنتخب الأنغولي، يتوفر على عناصر قوية بدنيا وبالتالي فلايجب الاستهانة به وأشار في الحوار ذاته إلى أنه كان معجبا بمارادونا، وزيكو، فان باسطن ولاودروب.

واعتبر لاعب الأنتير الإيطالي، أن المدرب سكولاري عاشق كبير لكرة القدم، وبالنظر إلى التجربة التي راكمها، فإن الإشراف على تداريب المنتخب البرتغالي يعد امتيازا كبيرا.

٭ كيف هي أحوالك وأحوال الأسرة بإيطاليا؟
ـ كل شيء يمر في أحسن الظروف، أسرتي تكون سعيدة حيثما وجدت وأنا جد محظوظ على هذا المستوى بطبيعة الحال، وككل الناس، البداية كانت صعبة، لأنه كان علينا التأقلم مع ثقافة جديدة، وإيقاع جديد للحياة، وعلاقات صداقة جديدة لكن اليوم، نحن سعداء على مستوى ممارستي الكروية، الأمور تسير على أفضل وجه، ثم أن أسرتي تكون بجانبي في السراء والضراء.

٭ وما الذي أثار إعجابك أكثر بإيطاليا؟
ـ فريقي الذي أقدره والمسؤولين عنه وأعجبني كثيرا الاستقبال الذي خصني به المشجعون أحب الثقافة الإيطالية والمطبخ الإيطالي وكما تعلم، فكلنا لاتينيون، وهذا عامل ييسر الحياة .

٭ هل هناك اختلاف بين الكرة الإيطالية والإسبانية؟

ـ نعم، هناك بعض نقاط الاختلاف بإيطاليا، إنه لأمر أساسي، الدفاع بشكل جيد، ويحظى ماهو تاكتيكي بحيز كبير على باقي الجوانب، أما بإسبانيا، الأمور هي نوعا ما أكثر مرونة على هذا الصعيد فهناك الكثير من المساحات للعب وهنا، بإيطاليا، نلعب في مساحات ضيقة، ويكون اللاعب أكثر قربا من الكرة، لكن لا أرى ذلك بشيء سيء أو غير مريح
بل وأعتقد أنني أصبحت اليوم لاعبا متكاملا بفضل هذه التجربة الجديدة.

٭ في إطار البطولة الإيطالية، أمازلت تأمل في إحراز لقب السكوديتو؟ أم أنك ترغب فقط في أن يكتفي فريقك برتبة مؤهلة لعصبة الأبطال المقبلة؟

ـ حسابيا، مازال ممكنا التنافس على اللقب لكن، هذا لايمنع من أن نكون واقعيين في التعامل مع الأشياء أعتقد أنه من الأفضل اللعب على المرتبة الثانية، وبما أن الأمور لم تحسم، فعلينا اللعب"الكل للكل".

٭ على امتداد العشر سنوات التي قضيتها بإسبانيا سواء مع الريال أو البارصا، كنت دائما لاعبا أساسيا أما بالأنتير ومنذ التحاقك به، فتكون مرة رسميا ومرة أخرى في كرسي الاحتياط، فكيف تعيش هذه الوضعية الجديدة؟

ـ إن ذلك مرتبط بالزاوية التاكتيكية للمدرب، فعند وصولي بالانتير كنت أشعر ببعض الآلام على مستوى الفخذ، وإزاء هذه الحالة، فضل المدرب أن يشركني كلاعب بديل وهو اختيار مبني على رغبة في استغلال زمن اللعب بشكل إيجابي لكن، لاننسى أنني لم أبدأ مع فريقي الجديد تداريبه الاستعدادية مبكرا لأنني كنت في الجولة التي يقوم بها عادة كل صيف ريال مدريد، لهذا لم أتمكن من التمرن بشكل أفضل، الأمر الذي فرض علي بذل مجهود كبير لتدارك الوقت الضائع وفي كل الأحوال، فهذه الوضعية لاترتبط باللاعبين، إنها تتعلق باختيار المدرب وبالتالي علينا احترامها وهي بطبيعة الحال، وضعية لاتكون في صالح اللاعب، لكن يجب التأقلم معها .

٭ تعد أحد اللاعبين الثلاثة ضمن المنتخب البرتغالي الذين يحملون شارة العمادة فيغو، باوليتا، كوستنهاتحدث لنا عن علاقاتك بسكولاري؟

ـ إنها جيدة، لقد أسسنا هذه العلاقة على الاحترام والصداقة، إنه شخص لا يتعامل إلا بالحوار، ويحب أن يكون مجموعة جد ملتحمة كأسرة واحدة إنه عاشق حقيقي لكرة القدم
فقد فاز بكأس العالم، كما أنه لعب نهاية كأس أوروبا للأمم.
بالنسبة إلينا، يعد التعامل معه امتيازا بالنظر للتجربة التي راكمها في مجال كرة القدم.

٭ ماذا بإمكانك أن تقول بخصوص منافسي المنتخب البرتغالي في الدور الأول من نهائيات كأس العالم ،أنغولا، إيران، المكسيك؟

ـ بالنسبة لإيران، وبكل صدق، لا أعرف عنه أي شيء لم يسبق لنا أن لعبنا ضده
ثم، أننا لم نتعود على مواجهات مع منتخبات تنتمي إلى منطقة غرب آسيا لكن، أمامنا متسع من الوقت للتعرف عليه، وجمع المعلومات الكافية عنه ما المكسيك، فقد سبق لي أن لعبت ضده، فهو يتوفر عل عناصر جيدة، تملك مهارات فردية ممتازة وفي السنوات الأخيرة، قدم المنتخب المكسيكي عروضا جيدة في الكثير من المسابقات المهمة
لذا، فإنه، وبدون شك، سيكون أحد المرشحين للمرور الى الدور الثاني المنتخب الانغولي، يضم بين صفوفه عناصر تمارس بالبطولة البرتغالية وبما أن أنغولا كانت مستعمرة برتغالية، فأعتقد أن بعض المشجعين سيكونون حائرين في اختيار المنتخب الذي سيشجعونه فالانغوليون أقوياء بدنيا، لذا فلاينبغي التقليل من شأنهم.

٭ ومن هو لاعبك النموذج في كرة القدم؟

ـ هناك مارادونا الذي أعتقد بأنه كان لاعبا استثنائيا، ثم هناك لاودروب، زيكو، فان باسطن .

٭ ومن هو أحسن لاعب أتيحت لك فرصة اللعب بجانبه أو ضده؟

ـ سؤال صعب، لأنني لعبت بجانب عدد لايستهان به من اللاعبين الكبار هناك زيدان، رونالدو، ريفالدو ومن الصعب اختيار واحد منهم أما بالنسبة لذاك الذي لعبت ضده، فأقول ربما لاودروب.

٭ في حوزتك الرقم القياسي لعدد المباريات مع المنتخب البرتغالي "118"، فهل في نيتك الاستمرار في حمل القميص الوطني لفترة أطول؟

ـ لا أعرف، ثم من الصعب الإجابة، أتمنى أن أتمكن من إنجاح مسيرة المنتخب بمونديال ألمانيا، بعد ذلك، سنرى.

٭ في شهر نونبر المقبل، سيكون عمرك 34 سنة، فهل لديك فكرة عن ماذا ستفعل بعد اعتزالك اللعب؟ ـ في الوقت الراهن، لا فكرة لدي، أركز بشكل كبير على نهائيات كأس العالم، لكن، لا أعتقد أنني سأصبح مدربا، فهذا العمل لا يحظى اليوم بأي اهتمام بالنسبة إلي سوف أهتم بدون شك بشيء يعجبني أكثر، لكن لن أكشف عنه في هذه اللحظة .
٭ إذا طلب منك اختيار أفضل لحظة في مسارك الكروي، فماذا ستختار؟

ـ من الصعب أيضا الاختيار، فبفضل الله، هناك الكثير، سأقول ربما كل الألقاب التي حصلت عليها، وكذلك بعض الامتيازات الفردية التي تمكنت من نيلها.

٭ بالنسبة إليك، لويس، من هو معشوق الجماهير أو البطل الوطني؟

ـ أتعلم، بأنني غير منشغل بالشعبية التي يمكن أن أحظى بها من طرف المواطنين
لذا، أجد صعوبة للإجابة عن السؤال فالأهم، في ما أعتقد، هو أن تقوم بعملك على أحسن وجه وتبذل قصارى جهدك لتقديم الأفضل، وأن تعرف كيف تكون مرجعا إيجابيا بالنسبة لكل أولئك الذين يحبون كرة القدم.

٭ أتفكر دائما في الصورة ـ النموذج التي كونها عنك الشباب؟

ـ بالنظر إلى الحجم الذي أخذته الرياضة اليوم في مجتمعاتنا، فإنه من المهم جدا أن تكون لدينا صورة إيجابية، وليس العكس، وإذا ما توفرت الفرصة لتمريرها، فمن الأفضل استثمار هذه الفرصة واستغلالها اليوم التغطية الإعلامية لكرة القدم تكتسي أهمية كبرى أصبح معها لاعبو كرة القدم كمثال يحتذى للعديد من الشباب وفي الفترة التي كنت فيها شابا يافعا، كانت لدي أيضا نماذج من عالم كرة القدم، بحيث كنت أتبع حركات وتحركات اللاعبين الذين كنت معجبا بهم فبطبيعة الحال، من الأجدر أن نعطي صورة إيجابية للشباب.

لويس فيغو
ازداد يوم 4 ـ 11 ـ 1972 بلشبونة
الفرق التي لعب لها : 90-89 : سبورتينغ 91-90 : سبورتينغ 92-91 : سبورتينغ 93-92 : سبورتينغ 94-93 : سبورتينغ 95-94 : سبورتينغ 96-95 : برشلونة 97-96 : برشلونة 98-97 : برشلونة 99-98 : برشلونة 00-99 : برشلونة 01-00 : ريال مدريد 02-01 : ريال مدريد 03-02 : ريال مدريد 04-0 3 : ريال مدريد 05-04 : ريال مدريد 06-05 : انتر ميلان.
الإنجازات 2000 : الكرة الذهبية الأوروبية 2002 : كأس انتركونتنتال 2002 : كأس أوروبا الممتازة 2002 : بطولة عصبة الأبطال 1997 : كأس الاتحاد الأوروبي 1998 : بطولة اسبانيا 1999 : بطولة اسبانيا 2001 : بطولة اسبانيا 2003 : بطولة اسبانيا 1997 : كأس اسبانيا 1998 : كأس اسبانيا 2000 : نهائي كأس انتركونتننتال 2000 : نهائي كأس أوروبا الممتازة 2004 : وصيف بطل أوروبا للأمم 2002 : نهائي كأس اسبانيا 2004 : نهائي كأس اسبانيا




تابعونا على فيسبوك