قررت حكومة جمهورية التشاد سحب اعترافها، ابتداء من أول أمس، بما يسمى "الجمهورية الصحراوية" الوهمية، والتي كانت اعترفت بها في رابع يوليوز .1980
وجاء الإعلان عن هذا القرار في أعقاب الاستقبال، الذي خص به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الجمعة بالقصر الملكي بأكادير، وزير الشؤون الخارجية بجمهورية التشاد، أحمد علامي، الذي يقوم بزيارة للمغرب.
وقال وزير خارجية التشاد، أحمد علامي، الذي أعلن عن هذا القرار، في تصريح للصحافة، عقب الاستقبال الملكي، إن هذا القرار نابع من الإرادة المشتركة لنجامينا والرباط في الرقي بعلاقاتهما الأخوية إلى مستوى شراكة سياسية واقتصادية وثقافية، تستجيب للطموحات العميقة للشعبين الشقيقين، وتساهم في تعزيز السلم والاستقرار بمنطقة المغرب العربي والساحل.
وأضاف الوزير التشادي أن هذا القرار يعكس أيضا تمسك جمهورية التشاد بمبادئ القانون الدولي وبأسس الشرعية الدولية.
كما يعكس القرار، يضيف أحمد علامي، الرغبة، التي عبرت عنها الحكومة التشادية، بشكل واضح، في المساهمة في الجهود الحالية للأمم المتحدة، الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي نهائي لهذا النزاع، يحظى بالقبول المتبادل، وذلك في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة المغربية.
وقال الوزير إن هذا القرار يعبر أيضا عن حرص الحكومة التشادية على أن يتماشى موقفها مع رغبة المجتمع الدولي في وضع حد لهذا النزاع، الذي طال أمده، والذي يعوق الاندماج الإقليمي، والتقدم الاقتصادي، والتنمية البشرية، بمنطقة المغرب العربي والساحل.