مؤسسة محمد السادس مكنت 20 ألف أسرة تعليمية من امتلاك السكن

الجمعة 17 مارس 2006 - 16:20
السكن هاجس المواطنين

اعتبر عبد العزيز مزيان بلفقيه، مستشار جلالة الملك، ورئيس مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، أن حصيلة منجزات المؤسسة إيجابية بكل المقاييس، وتبعث على الفخر والاعتزاز.

اذ مكنت العديد من المنخرطين من الحصول على الخدمات في مجالات السكن والصحة والنقل وغيرها من الخدمات المتنوعة، التي تستجيب للحاجيات ذات الأولوية للمنخرطين المنتمين لأسرة التعليم.

وقال مزيان بلفقيه، الذي كان يتحدث في ندوة صحفية، أول أمس الخميس بالرباط، لتقديم الحصيلة الأخيرة لمنجزات مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، إن منجزات المؤسسة، التي تحققت بفضل تشبع أطرها بثقافة الاجتهاد، تعد مكسبا لرجال ونساء التعليم، خاصة وأن الأمر يتعلق بمؤسسة فتية لها طموحات كبيرة، معتبرا هذا اللقاء فرصة للوقوف على مكامن القوة من أجل توطيدها، ورصد مواطن الضعف لاستدراكها، ضمن مقاربة تعتمد التشاور والإشراك والإسهام الجماعي في تحديد الخدمة حسب الحاجيات وتقويم نجاعتها، حتى تظل المؤسسة مفعمة بالحياة والتجدد المستمر.

وبحسب المعطيات التي قدمت في الندوة، مكن برنامج المساعدة على السكن، الذي أحدثته المؤسسة، حوالي 20 ألف أسرة تعليمية من امتلاك سكنها الرئيسي عن طريق قروض /فوكاليف/، مما يكلف المؤسسة غلافا ماليا قدره 630 مليون درهم، لتسديد دعم نسب الفائدة عن المنخرطين وتبلغ القيمة الإجمالية للقروض الممنوحة 4 ملايير درهم.

وجرى تحقيق هذه النتائج بفضل الاتفاقية، التي أبرمتها المؤسسة مع المجموعة المهنية لبنوك المغرب، وصندوق الضمان المركزي، وصندوق الإيداع والتدبير.

وتسعى المؤسسة إلى تمكين 110 آلاف منخرط من اقتناء السكن الرئيسي، بفضل نظام للقروض يستجيب للحاجيات الخاصة للأسرة التعليمية، وبشروط تفضيلية في مجال نسب الفائدة.
ولتفعيل آليات الدعم، أحدثت المؤسسة صندوق ضمان السكن للتربية والتكوين رصدت له مبلغ 400 مليون درهم، لضمان قروض السكن الممنوحة للمنخرطين.
إضافة إلى ذلك، أحدثت المؤسسة آلية ثانية متمثلة في مساعدة مالية مباشرة قدرها 20 ألف درهم بلغ عدد المستفيدين منها 753 منخرطا.
وإضافة إلى ذلك، هناك خدمات أخرى تخص الصحة والنقل وغيرهما من الخدمات الاجتماعية.




تابعونا على فيسبوك