تنطلق اليوم منافسات دور الـ 32 لدوري عصبة الأبطال الإفريقي لكرة القدم، وستكون ثمانية أندية عربية على موعد مع مواجهات، متفاوتة الأهمية، حسب قوة ومكانة الخصم.
وستخوض الأندية العربية الثمانية، الجيش الملكي والرجاء البيضاوي من المغرب، والأهلي المصري، واتحاد العاصمة وشبيبة القبائل من الجزائر، والصفاقسي والنجم الساحلي من تونس، والهلال السوداني، مباريات نهاية الأسبوع الجاري على أمل حسم النتيجة في الذهاب، وضمان المرور إلى دور سدس عشر نهائي نيل اللقب القاري.
ويفتتح نادي الصفاقسي التونسي واتحاد العاصمة الجزائري مباريات الأندية العربية في هذه المنافسات بلقاءين لن يكونا سهلين، حيث يرحل فريق العاصمة إلى السينغال لمواجهة فريق بور أوتونومي، فيما يستقبل الصفاقسي في تونس نادي موتيمابمبى من جمهورية الكونغو ، ومباراة اتحاد العاصمة مفتوحة على جميع الاحتمالات، نظرا لكون الفريق السينغالي لم يسبق له أن خاض المسابقات الإفريقية، ومع ذلك نجح في اجتياز الدور التمهيدي على حساب دوانز الطوغولي.
وفي اليوم ذاته، أي الجمعة، يستقبل الفريق السينغالي الثاني في هذه البطولة غرافا داكار فريق إنيمبا من نيجيريا.
ويدخل ناديا الرجاء البيضاوي والجيش الملكي المغربيين إضافة إلى شبيبة القبائل الجزائري المنافسات يوم السبت، حيث يرحل نادي الجيش الملكي المغربي لمواجهة فريق الجيش الرواندي، فيما يرحل الفريق الجزائري إلى زامبيا لمواجهة فريق زانكو، ويسعى الجيش الملكي وشبيبة القبائل إلى العودة بنتيجة إيجابية من خارج الميدان، للإبقاء على حظوظهما أكثر في المرور إلى الدور المقبل، خاصة الجيش الملكي الحائز على كأس الاتحاد، الذي أعفي هذا الموسم من خوض منافسات الدور التمهيدي لدوري عصبة الأبطال، والذي سيواجه فريق الجيش الرواندي المغمور لن يتوانى في العودة بورقة التأهيل من العاصمة الرواندية، لتكون مهمته سهلة في مباراة الإياب بالرباط وبالتالي انطلاقة جديدة للفريق العسكري لمواصلة التألق في هذه المسابقة التي كان قد غادر منافساتها الموسم الماضي في دور ربع النهاية إثر إقصائه من طرف النجم الرياضي الساحلي التونسي، ولعب منافسات كأس الاتحاد الإفريقي حيث توج بطلا.
أما المواجهة العربية الثالثة يوم السبت، فيستقبل خلالها الممثل الثاني للمغرب الرجاء البيضاوي فريق كابس يونايند من زمبابوي، ويسعى الرجاء لاستعادة أمجاده على المستوى القاري، بالتتويج بطلا لأبطال إفريقيا، ورغم صعوبة المباراة، فالرجاء البيضاوي الذي أمطر بخماسية نظيفة شباك الهلال السوداني في ذهاب نصف نهاية دوري أبطال العرب, لن يتوانى غدا السبت بالمجمع الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء في إكرام ضيفه فريق كابس يونايتد الزيمبابوي بحصة تساعد على حسم التأهل للدور الـ 16 دون التفكير كثيرا في مباراة الإياب.
يذكر أن الرجاء بلغ دور الـ 32، بعد اعتذار فريق القصر الموريتاني في الدور التمهيدي.
ويدخل حامل اللقب القاري الأهلي المصري مواجهته الأولى أمام توسكر من كينيا، وإذا كان الأهلي يراهن على التأهيل للدور المقبل وبالتالي الأدوار المقبلة، للحفاظ على لقبه، فالطاقم التقني حذر لاعبي الفريق من التهاون والاستهتار بالخصم، وقال حسام البدري المدرب العام للأهلي أن الجهاز الفني بقيادة البرتغالي مانويل جوزيه وجه تحذيرا للاعبي الأهلي في التدريب الأخير مساء الأربعاء بضرورة عدم التهاون أو الاستهتار بالخصم.
وأضاف البدري في تصريح لوكالة الأنباء "رويترز" مساء الأربعاء قبل التوجه إلى نيروبي "نعمل ألف حساب لمفاجآت الفرق الصغيرة ومن أجل ذلك كان التحذير للاعبين ومطالبتهم بانتهاز الفرص التي تسنح لهم في مباراة الذهاب وترجمتها إلى أهداف لضمان التأهل المبكر دون انتظار لمباراة العودة بالقاهرة".
ويواجه يوم الأحد فريق اينجو رينجرز من نيجيريا فريق الهلال السوداني، الذي أصبح يراهن على المنافسات القارية، بعد الهزيمة القاسية التي تعرض لها في المجمع الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء أمام الرجاء البيضاوي برسم ذهاب نصف نهائي دوري أبطال العرب، كما يستضيف فريق اس بوليسي من زنجبار نادي النجم الساحلي التونسي الذي يمكن القول أنه لن يجد صعوبة في تجاوز خصمه والمرور إلى الدور المقبل.