توقيع اتفاقية شراكة لتدبير وتفعيل برامج مندمجة تستهدف تحسين ظروف عيش النزيلات

جلالة الملك يدشن مركز حماية الطفولة للفتيات بأكادير

الثلاثاء 14 مارس 2006 - 18:04
جلالة الملك يتفقد مرافق المركز

قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس،الثلاثاء، بتدشين مركز حماية الطفولة للفتيات بأكادير، والذي يندرج في إطار المشاريع المندمجة التي تسهر على إنجازها مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء.

كما ترأس جلالته مراسم التوقيع على اتفاقية شراكة لتدبير وتسيير هذا المركز، ولدى وصول جلالة الملك، قدمت لجلالته شروحات حول هذا المركز الذي بلغ الغلاف المالي الذي خصص لإنجازه نحو 4,11 مليون درهم، منها 5,3 ملايين درهم للتجهيزات.
وتستفيد من خدمات هذا المركز، المشيد على مساحة 2800 متر مربع، 50 نزيلة حاليا، في حين تصل طاقته الاستيعابية إلى 240 نزيلة. وتتراوح أعمار النزيلات ما بين 11 و18 سنة، وقد جرى إيداعهن بالمركز بعد أن كن يعشن في وضعية صعبة /الفساد والتشرد وتعاطي المخدرات/.
وتستفيد النزيلات من عدة أصناف من التكوين المهني تشمل الفصالة والخياطة والطبخ والفندقة والإعلاميات، ويتلقين أيضا دروسا في إطار التربية غير النظامية ومحو الأمية
ويوفر المركز للنزيلات كذلك إمكانية مزاولة أنشطة موازية من خلال مكتبة وقاعة متعددة الوسائط ومرافق للتنشيط والتحسيس.
وبعد أن أزاح جلالة الملك الستارعن اللوحة التذكارية المخلدة لهذه المناسبة وقطع الشريط الرمزي إيذانا بتدشين المركز، قام جلالته بجولة عبر مختلف مرافق هذه المؤسسة التي جرى تمويلها من طرف مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء وكتابة الدولة المكلفة بالشباب ومؤسسة الجنوب للتضامن والتنمية.

ويتكون المركز من جناح إداري وغرف للنوم ومركز للتكوين المهني وفضاء للتمدرس وقاعة متعددة الوظائف ومكتبة ومركز للاستماع والإرشاد.
ويندرج المشروع في إطار مهام مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء الرامية إلى ترسيخ التوجه الهادف إلى إعادة النظر في أساليب ومناهج التربية والتكوين بمراكز حماية الطفولة.
وتقوم المؤسسة ضمن هذا التوجه بتعبئة الوسائل الكفيلة بتمكين الأطفال والشباب في وضعية صعبة تجاه القانون من تكوين بيداغوجي ومهني بهدف إدماجهم في النسيجين الاجتماعي والمهني.
إثر ذلك، ترأس جلالة الملك مراسم التوقيع على اتفاقية شراكة لتدبير وتسيير مركز حماية الطفولة للفتيات.
ووقع الاتفاقية زليخة نصري مستشارة صاحب الجلالة عضو المجلس الإداري لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، ومحمد الكحص كاتب الدولة المكلف بالشباب ومولاي سليمان الشرقاوي رئيس مؤسسة الجنوب للتضامن والتنمية، والعربي بن الشيخ المدير العام لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، وعبد الرحيم عماني رئيس المكتب الجهوي للفيدرالية الوطنية للصناعة الفندقية، وجمال نديم رئيس المكتب الجهوي للفيدرالية الوطنية للبناء والأشغال العمومية.
وتسعى الاتفاقية إلى تدبير وتفعيل برامج مندمجة تستهدف تحسين ظروف عيش النزيلات وتكوينهن وتأهيلهن قصد إعادة إدماجهن. كما تروم الاتفاقية تيسير إعادة إدماج النزيلات في سوق الشغل بالمحيط الإقتصادي للجهة علما بأن شعب التكوين المعتمدة بالمركز تتماشى مع حاجيات سوق الشغل.

ويهدف المشروع المندمج لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء والذي يقوم على توحيد جهود عدد كبير من الشركاء، إلى تحقيق التناغم والانسجام بين مختلف الفاعلين في إطار اتفاقيات تحدد مجالات عمل وتدخل كل شريك على حدة في احترام تام للاختصاصات الموكولة للإدارات والمؤسسات ذات الوصاية كوزارة العدل بالنسبة للسجناء، وكتابة الدولة المكلفة بالشباب بالنسبة للأطفال في وضعية صعبة تجاه القانون.
وقد مكنت هذه المقاربة من إنجاز عدة مشاريع على مستوى مراكز حماية الطفولة /14مركزا للذكور و3 مراكز للإناث تفوق طاقتها الاستيعابية ألف نزيل ونزيلة/ في عدة مدن منها طنجة وتمارة ووجدة والدارالبيضاء وبنسليمان.
وكان تقدم للسلام على جلالة الملك لدى وصوله إلى المركز، زليخة نصري وعدد من أعضاء المجلس الإداري لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء وكاتب الدولة المكلف بالشباب وممثلو المجلس الإداري لمؤسسة الجنوب للتضامن والتنمية والمدير العام لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ورئيس المكتب الجهوي للفيدرالية الوطنية للصناعة الفندقية ورئيس المكتب الجهوي للفيدرالية الوطنية للبناء والأشغال العمومية وقاضي الأحداث بأكادير والمندوبون الجهويون للتشغيل والشباب والتكوين المهني وفيليب أليان أحد المساهمين في إنجاز المركز.




تابعونا على فيسبوك