تشارك صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، في أشغال الاجتماع السنوي لسفراء النوايا الحسنة لليونيسكو، الذي سينعقد يومي 15 و16 مارس الجاري بباريس، الذي يصادف هذه السنة الذكرى الستين لإنشاء هذه المنظمة.
وبعد الكلمة الافتتاحية التي سيلقيها المديرالعام للمنظمة الأممية، كويشيرو ماتسورا، سيقوم سفراء النوايا الحسنة بتبادل التجارب.
ويعتبر المرصد الوطني لحقوق الطفل منبرا للدفاع عن قضية الطفل وحقه في حمايته الشخصية وحماية عائلته. وقد قام في هذا الصدد بتنفيذ العديد من المشاريع والأعمال التي تندرج ضمن المشروع الشمولي لبناء مجتمع ديموقراطي حداثي.
ويشارك في هذا الاجتماع، فضلا عن صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، سفراء النوايا الحسنة آرا أبراميان، وخوسي أنطونيو آبرو، ومهريبان آلييفا، وباتريك بودري، وبيير بيرجي، وكلوديا كاردينال، والشيخ موديبو ديارا، وميغيل آنجيل إيستريللا، والأميرة الأردنية فريال، وأميرة هانوفر، وبهية الحريري، وإيكيو هيراياما، وجان ميشال جار، وأومير ليفانيلي، ودوقة لوكسمبورغ الكبرى ماري تيريزا، وليلي ميرانهو، وكيتين مينوز، وأوت هنرييت أوهو فن، وكريستينا أوين جونز، وكيم فوك فاتن ثي، وسوزانا رينالدي، والشيخ غسان شاكر، ومتندجيت سينغ وول سوينكا، وزوراب تسيريتيللي، وماريانا فاردويانيس، وماريا دو لورد إيجيديو فيليلا.
ويضع سفراء النوايا الحسنة مواهبهم ومواقعهم الاعتبارية في خدمة أعمال ومبادئ منظمة اليونيسكو، وهم يجتمعون لهذه الغاية مرة في السنة لتبادل التجارب في ما بينهم، والاطلاع على الأنشطة الجارية للمنظمة.
وسيختتم هذا الاجتماع بحفل فني راقص من بلدان جنوب آسيا، حيث سيقدم فنانون من أفغانستان وبنغلاديش وبوتان والهند والمالديف والنيبال وباكستان وسيريلانكا لوحات غنائية راقصة من التراث الشفوي واللامادي لهذه البلدان.