عادت الحياة من جديد لأسواق السيارات في السعودية، وشهدت الكثير من المبيعات خلال الاسبوع الماضي، بعد أن كانت في عداد الأموات تزامناً مع الطفرة التي شهدتها البورصة السعودية خلال العام الماضي.
من جانبها تحدثت مصادر لـ " إيلاف " في سوق السيارات عن عودت الحياة للسوق بعد أن عانت البورصة السعودية من انخفاض دام أسبوعين متتاليين على المؤشر العام للبورصة الذي خسر أكثر من 2000 نقطة.
تحدث تركي العتيبى رجل أعمال فقال "عادت الحركة من جديد لسوق السيارات خلال الأسبوع الأخير، وارجع ذلك للهبوط الحاد في البورصة السعودية، وهو ما جعل المستثمرين يتجهون لسوق السيارات الجديدة والمستعملة واستيرادها وتصديرها".
وبين العتيبى "أن معارض السيارات في العاصمة الرياض أصبحت تعج بكثرة المستثمرين من رجال الأعمال الذين تعودوا على الجلوس أمام شاشات التداول في أسواق البورصة، ويتضح ذلك في نظرة سريعة لهؤلاء التجار حيث أنهم حينما يهمون بشراء السلعة يترددون في ذلك لخوفهم من أن تلحق بهم خسارة فقد خرجوا عن السوق فترة طويلة كفيلة بأن تنسيهم أصول البيع والشراء في السيارات".
من جانبه تحدث صادق يمني الجنسية فقال "لقد سافرت إلى خارج السعودية، وعدت قبل شهر لأفاجأ بأن السوق خالي تماماً من المستثمرين، حيث كان العرض فيه أكثر من الطلب، وبعد أن انخفضت أسعار الأسهم قبل أسبوعين بدأ المستثمرون في العودة للسوق وعادت الحركة من جديد بعد أن كان السوق في ركود" .
لجدير بالذكر أن سوق السيارات بالسعودية يُعتبر الأكبر على المستوى الخليجي، وهو أحد أهم الأسواق المؤثرة في منطقة الشرق الأوسط، إذ تقدر الأوساط التجارية حجم هذه السوق بنحو 4.8 مليار دولار 18 مليار ريال سعودي سنوياً، حيث يتم دخول ما لا يقل عن 230 ألف سيارة جديدة على طرقات وشوارع البلاد كل عام.