لقاء بين الأبناك المغاربية والأوروبية بالدارالبيضاء

الإثنين 13 مارس 2006 - 12:45

احتضن مقر البنك المغربي للتجارة الخارجية يوم خامس مارس لقاء المعهد المالي الدولي جمع مسؤولين من الأبناك المغاربية والأوروبية، حول موضوع التعاون في القطاع البنكي وعصرنته.

وذكر عثمان بنجلون الرئيس المدير العام للبنك المغربي للتجارة الخارجية، في بلاغ للبنك المغربي للتجارة الخارجية، توصلت »الصحراء المغربية« بنسخة منه، بمناسبة هذه التظاهرة الدولية، أن النقاش بين الأطراف المشاركة، لابد أن يساهم في تفعيل وتنمية القطاع المالي بالمنطقة المغاربية وأبعد من ذلك جغرافيا، مضيفا أن حضور ممثلين حكوميين وشخصيات من القطاع الخاص المالي أشغال هذا اللقاء، جسد الوعي المتنامي بأهمية هذا القطاع بالمغرب العربي، وقدرات تطور التقاطع على هذا المستوى بالمنطقة.

مبرزا أن المسؤولية التاريخية للفاعلين البنكيين المغاربيين، تبقى هذه ضمان استمرارية عصرنة وانفتاح هذا القطاع، بشراكة مع المنظمات المتعددة الأطراف.

وأكد بنجلون أن عامل القرب يمكنه أن يجعل من الاندماج المالي محركا حاسما في الاندماج الاقتصادي، الذي من شأنه أن يفعل ويستبق التقارب المؤسساتي والتوافق السياسي.

وأوضح شارل دالار مدير عام المعهد المالي الدولي الذي يضم 340 عضوا ممثلين لـ 60 بلدا، أن هذا اللقاء يمثل فرصة فريدة للفاعلين البنكيين بالبلدان المغاربية وأوربا، للتباحث حول الإمكانيات المتاحة من أجل تدعيم المؤسسات المالية بالمنطقة، وتكريس عمق أسواق الراساميل ببلدانها، مضيفا أن هناك تحسنا ملحوظا وملموسا جرى تحقيقه.

وهذا ما يجب الحفاظ عليه خدمة للتنمية الاقتصادية المغاربية، مشددا على أهمية الاستمرار كذلك في الإصلاحات الاقتصادية بهذه البلدان، مع تأكيده لدعم المعهد المالي الدولي للأبناك المغاربية، حتى تندمج في السوق المالي العالمي بالشكل المطلوب.

يشار، إلى أن هذا اللقاء عرف تقديم عروض لوزير المالية والخوصصة فتح الله أولعلو، ووالي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري، ومستشار المعهد هوارد هاندي.




تابعونا على فيسبوك