شارك سفير المغرب بمدريد عمر عزيمان، السبت الماضي ، في عدد من التظاهرات المخلدة لذكرى الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت العاصمة الإسبانية في11 مارس2004 .
وحضر عمر عزيمان حفلا مهيبا أمام مقر الحكومة المحلية استحضارا للضحايا ال192 ضمن ثلاث مغاربة الذين سقطوا في الانفجارات التي استهدفت محطات القطار بضواحي مدريد خلفت أيضا إصابة1500 بجروح.
وقد جرى هذا الحفل الذي استغرق خمس دقائق، بساحة (بويريطا دي سول) وسط العاصمة.إثر ذلك، أعرب ممثل المغرب لرئيسة الحكومة الإقليمية بمدريد إسبيرانزا أغيري عن مشاعر تضامن وتعاطف الشعب المغربي مع الشعب الإسباني في هذا اليوم الأليم، ذكرى الاعتداءات الإرهابية.
وشارك عزيمان بالمناسبة إلى جانب سفراء آخرين معتمدين بمدريد وبعض رجال السياسة الإسبان، في حفل "قراءات من أجل السلام" نظمته جمعية مساعدة ضحايا11 مارس.
وتلي خلال الحفل مقطع من المادة الرابعة من "إعلان المبادئ حول التسامح" ل 16 نونبر1995، الذي يبرز أهمية التربية على التسامح، والتي تتركز على الموارد الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والدينية التي تشكل الأسباب العميقة للعنف والإقصاء.
وقام المشاركون في هذا الحفل، كل على حدة، بقراءة مقطع من كتاب أو خطاب، عبارة عن رسالة سلام وتسامح، كانت من بينها آيات من الذكر الحكيم تلاها السفير الإيراني بمدريد.
ومن جهة أخرى، استقبل عزيمان بمقر إقامته أعضاء "قافلة السلام والتضامن" الذين قدموا إلى إسبانيا حاملين رسالة تضامن الشعب المغربي مع ضحايا اعتداءات مدريد.
وأشاد السفير المغربي بهذه المبادرة التي تنظم بمشاركة منتخبين والمجتمع المدني، ومن شأنها تصحيح صورة المغرب والمغاربة لدى الرأي العام الإسباني.