نظمت "جمعية أقواس أبي الجعد بالدار البيضاء"، أخيرا بمدينة أبي الجعد، الحملة الأولى لأمراض العيون استفاد منها أزيد من 450 شخصا من مختلف الفئات العمرية ينتمون إلى أسر معوزة بالمدينة والنواحي.
وجاء في بلاغ للجمعية، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن الحملة التي جرت بمستشفى محمد السادس بأبي الجعد، شملت القيام بفحوصات لفائدة المرضى الذين يعانون من ضعف في البصر وفحوصات في القلب والضغط الدموي والسكري ولفائدة الأشخاص المصابين بغشاوة العين "الجلالة"، إضافة إلى توزيع الأدوية بالمجان على المرضى الذين هم في حاجة إلى عمليات جراحية لإزالة غشاوة العين التي قررت الجمعية أن تقوم بها يوم 22 أبريل المقبل.
وأشرف على الحملة، التي جرت على مدى ثلاثة أيام، طاقم طبي ينحدر كافة أعضائه من مدينة أبي الجعد والنواحي موزع ما بين أطباء متخصصون في أمراض وجراحة العيون (خمسة أطباء)، وفي أمراض القلب والضغط الدموي والدورة الدموية (طبيبان)، وأمراض الغدد والسكرى (طبيبة واحدة)، والطب العام (طبيبة واحدة)، إضافة إلى أربع ممرضات.
وجرت هذه الحملة بمساهمة عدة أطراف خاصة المندوبية الجهوية لوزارة الصحة بولاية الدار البيضاء الكبرى ومندوبيات الوزارة بعمالات الحي الحسني وعين الشق والفداء درب السلطان وآنفا والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بإقليم خريبكة وإدارة مستشفى محمد السادس بأبي الجعد والمجلس البلدي للمدينة والسلطات المحلية بها.
يشار إلى أن الأهداف الرئيسة لجمعية "أقواس أبي الجعد بالدار البيضاء"، التي تأسست خلال جمع عام عقد بالعاصمة الاقتصادية السنة المنصرمة ضم أزيد من350 من خيرة أطر مدينة أبي الجعد، تتمثل في تطوير إطار يسمح بالاتصال والتضامن بين كافة الأشخاص المنحدرين من المدينة والنواحي والنهوض بالإرث الثقافي والتاريخي للمدينة ووضعها في إطار تصنيفات خاصة وحماية الرصيد الثقافي والتاريخي والفني للمدينة والنواحي.
كما تتوخى هذه الجمعية الفتية التي يشرف على تسييرها مجموعة من الأطر المشهود لها بالجدية على مستوى دائرة أبي الجعد، تحسيس السكان بأهمية حماية البيئة ومحاربة الأمية والنهوض بحقوق المرأة والطفل المعاق والأشخاص من أسر معوزة، وكذا المساهمة في الجهود المبذولة من أجل تنمية العالم القروي في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والرقي بعلاقات التعاون مع جمعيات ومنظمات غير حكومية تعمل وفقا للفلسفة التي تعتمدها هذه الجمعية.