مسيرة تحسيسية للتوعية بداء سرطان الثدي

السبت 11 مارس 2006 - 18:46
مسيرة توعوية نظمها أمس النادي الدبلوماسي بالرباط بتعاون مع جمعية للاسلمى لمحاربة السرطان (كرتوش)

نظم النادي الدبلوماسي بالرباط بتعاون مع جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، أمس السبت، مسيرة تحسيسية حول داء سرطان الثدي.

وحمل المشاركون في هذه المسيرة التضامنية، التي انطلقت على الساعة الثامنة والنصف صباحا من فندق هيلتون بالرباط وجابت العديد من شوارع المدينة قبل أن تحل ببلدية سلا (ساحة باب المريسة)، لافتات ورفعوا شعارات للتوعية بمكافحة داء سرطان الثدي.

وبساحة باب المريسة جرى إلقاء العديد من الكلمات، بحضور عامل سلا محمد صبري والعديد من البرلمانيين.

وبهذه المناسبة، أبرزت منال الشريف، حرم سفير الأردن ورئيسة النادي الدبلوماسي، أن هذه المسيرة التي تنظم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تشكل مبادرة للدعم من أجل مكافحة سرطان الثدي، مضيفة أن هذه التظاهرة تروم توعية الناس وخاصة النساء بمخاطر السرطان الذي تترتب عنه نتائج سلبية بالنسبة للأسرة.

وأضافت، في تصريح ل"الصحراء المغربية"، أن الأطباء يؤكدون أنه على الرغم من المظهر الخطير والقاسي للمرض، فإن الشفاء الكامل يتأتى عن طريق التشخيص المبكر.
وأكدت رئيسة النادي الدبلوماسي أنه "رغم القلق العالمي إزاء انتشار هذا المرض بالمعمور، إلا أن هناك أمل في أن يجري الحد من دائرة توسعه عبر تكثيف الجهود وتبادل الخبرات ودعم البحث العلمي والارتكاز على ثقافة التضامن والتآزر".

من جهته، قال ممثل جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان البروفسور مولاي الطاهر العلوي إن الهدف الأساس من تنظيم هذه التظاهرة هو ولفت الانتباه إلى مخاطر السرطان الذي يعرف تزايدا ملحوظا، موضحا أن المغرب في حاجة إلى جميع أبنائه من أجل مكافحة هذا الداء الخبيث.

واعتبر مولاي الطاهر العلوي، في حديث ل "الصحراء المغربية"، أن الأهداف والمشاريع الأولية الكبرى لجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان تقوم على تصحيح صورة المرض لدى السكان والوصول إلى نسبة مرتفعة للتكفل بعلاج الأشخاص المصابين وتحقيق نسبة مهمة في مجال التشخيص المبكر والدعم من أجل إحداث مركز واحد على الأقل لعلاج السرطان كل خمس سنوات.

وأبرزت فاطمة دادسي بوطالب، رئيسة جمعية أصدقاء معهد الانكولوجيا، أهمية تنظيم هذه المسيرة التي تروم "تحسيس الناس والتغلب على الفكرة التي يحملونها عن السرطان كأحد الطابوهات".

بينما أشارت كل من رجاء أغزادي رئيسة جمعية "قلب النساء" ومليكة بنوحود مديرة الجمعية المغربية لمكافحة السرطان، إلى أن سرطان الثدي أصبح ظاهرة حقيقية تطال النساء وتحتاج لتعبئة كافة مكونات المجتمع المغربي.

وأبرزتا أن "الهدف يتمثل في حث النساء على الوعي بأهمية التشخيص المبكر من أجل مكافحة هذا المرض وإنقاذ حياة العديدات منهن".

وعبرت لويرن، وهي طالبة أميركية بالمغرب، عن سعادتها بالمشاركة إلى جانب زميلات لها عن النادي الدبلوماسي بالرباط في هذه التظاهرة التحسيسية، مشيرة إلى أنها "تدرك حجم معاناة المرضى لأن لها صديقة بولاية كالفورنيا تعيش الوضع نفسه بسب هذا المرض".

وشددت لويرن، في تصريح ل"الصحراء المغربية"، على ضرورة "الاتحاد ضد هذا الداء حتى يعيش الجميع بدون آلام".

وشهدت هذه المسيرة، التي تندرج في إطار الأنشطة الإنسانية للنادي الدبلوماسي، مشاركة العديد من عقيلات السفراء وممثلي المنظمات الدولية المعتمدة بالمغرب، إضافة إلى أعضاء عدد من الجمعيات الخيرية.

ويطمح النادي الدبلوماسي، عبر هذه المسيرة، إلى جمع الأموال من أجل المساعدة على تمويل مشاريع الجمعيات المغربية العاملة في مجال مكافحة سرطان الثدي.




تابعونا على فيسبوك