أعلنت محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي أن الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش عثر عليه، صباح أمس السبت، متوفى في زنزاته .
وأكدت المحكمة، في بيان لها، أن ميلوشيفيتش لفظ أنفاسه الأخيرة في زنزانته بسجن سخايفنينان بلاهاي، مشيرة إلى أنه جرى إبلاغ عائلته بخبر وفاته.
ومباشرة بعد العثور على جثته، شرعت فرقة من الشرطة الهولندية في إجراء تحقيق لمعرفة أسباب الوفاة، كما أغلقت جميع المعابر المؤدية إلى سجن سخايفنينان
ويحاكم ميلوشيفيتش (64 سنة) منذ أربع سنوات أمام المحكمة التابعة للأمم المتحدة بأكثر من 60 تهمة تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وعمليات إبادة إبان حرب البلقان( 1992- 1995) بينها مذبحة سربنينتشا في البوسنة والهرسك والتي راح ضحيتها أكثر من ثمانية آلاف مسلم.
ويعاني الرئيس اليوغسلافي السابق من مشاكل في القلب وارتفاع في ضغط الدم وتوقفت محاكمته مرارا بسبب تدهور حالته الصحية.
اعتبر ايفيكا داسيتش المسؤول الكبير في الحزب الاشتراكي الصربي (معارضة) أمس السبت متحدثا لوكالة فرانس برس أن وفاة الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوشيفيتش "خسارة كبرى لصربيا".
وقال داسيتش رئيس اللجنة القيادية للحزب الاشتراكي في اتصال هاتفي أجري معه "لقد قتل بشكل منهجي على مدى كل هذه السنوات (في الاعتقال)في لاهاي وإنها خسارة كبرى لصربيا والشعب الصربي والحزب الاشتراكي".
ورأى داسيتش "من المهم جدا من أجل مستقبل البلاد" انه لم يصدر اي حكم بحق ميلوشيفيتش منذ بدء محاكمته في 12 فبراير امام محكمة الجزاء الدولية.
وقال داسيتش ان "الأسلوب الذي اعتمده في دفاعه وكونه توفي بدون إدانته يعني ان ميلوشيفيتش نجح في الحفاظ على المصالح الوطنية ومصالح الدولة".