انتشال جثة الزوج الغريق في أم الربيع بعد 12 يوما من البحث بالفقيه بن صالح

الصحراء المغربية
الإثنين 09 مارس 2026 - 11:43

انتهت أمس الأحد فصول مأساة إنسانية هزت إقليم الفقيه بن صالح، بعدما تمكنت فرق البحث والإنقاذ من العثور على جثمان العربي بوطالبي بمياه وادي أم الربيع على مستوى منطقة أهل سوس، وذلك بعد 12 يوما من عمليات تمشيط متواصلة عقب حادث الغرق الذي أودى بحياة زوجين.

وجاء العثور على جثمان الزوج بعد أيام قليلة من انتشال جثة زوجته سعاد معروفي، التي عثر عليها بعد أربعة أيام من وقوع الحادث، لتطوى بذلك صفحة عملية بحث استنفرت مختلف المصالح المعنية وعددا كبيرا من المتطوعين.
وخلال الأيام الماضية، تحولت ضفاف وادي أم الربيع إلى ورش مفتوح لعمليات البحث، حيث تواصلت جهود عناصر الوقاية المدنية مدعومة بغطاسين محترفين ومتطوعين من أبناء المنطقة، الذين شاركوا في عمليات تمشيط واسعة امتدت على طول مجرى النهر رغم صعوبة التضاريس وقوة التيارات المائية.
وكانت جماعة البرادية التابعة لإقليم الفقيه بن صالح قد شهدت حالة استنفار منذ زوال يوم الأربعاء 25 فبراير الماضي، عقب حادثة جرف مياه وادي أم الربيع لشخص وزوجته أثناء محاولتهما عبور قنطرة تفصل بين دوار أهل سوس ومركز البرادية على متن دراجة نارية.
ووفق معطيات متطابقة، فقد كانت القنطرة مغمورة جزئيا بالمياه نتيجة الارتفاع المسجل في منسوب النهر، المرتبط بعملية التفريغ الجزئي لسد الشهيد أحمد الحنصالي، قبل أن تجرف السيول الزوجين وتختفيا وسط مجرى المياه.
وفور إشعارها بالحادث، تدخلت فرق الإنقاذ التابعة للوقاية المدنية مدعومة بعناصر الغطاسين، حيث باشرت عملية تمشيط واسعة بمشاركة السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي وعدد من المواطنين المتطوعين.
غير أن عمليات البحث واجهت صعوبات كبيرة، بسبب ارتفاع منسوب مياه النهر وقوة التيار، خاصة في ظل استمرار تفريغ مياه السد، وهو ما جعل عملية العثور على جثمان الضحيتين تستغرق عدة أيام من التمشيط المتواصل.
وبالعثور على جثمان الزوج، تنتهي عمليات البحث الميدانية التي استمرت نحو أسبوعين، فيما تستعد أسرة الضحيتين وساكنة المنطقة لتشييع جثمانيهما في أجواء يطبعها الحزن والأسى.




تابعونا على فيسبوك