كاد النجم الإسباني السابق أندريس إنييستا أن ينضم إلى المشروع الرياضي للمنتخب المغربي لكرة القدم في منصب مدير رياضي، قبل أن تتوقف المفاوضات في اللحظات الأخيرة دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
ووفق مصادر قريبة من المفاوضات، لم تذكرها الصحافة الاسبانية بالاسم، لم يتمكن لاعب الوسط السابق لنادي برشلونة من التوصل إلى تفاهم مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن الانضمام إلى الهيكلة التقنية للمنتخب الوطني، ما أدى إلى تجميد الملف في الوقت الراهن.
وكشفت المعطيات ذاتها أن الجامعة كانت قد أعدت بلاغا رسميا للإعلان عن تعيين إنييستا في هذا المنصب، غير أن الاتفاق النهائي لم يتم، لتظل إمكانية التحاقه بالمشروع الكروي المغربي معلقة إلى إشعار آخر.
وكان اسم الدولي الإسباني السابق قد طُرح لتولي مهمة المدير الرياضي ضمن الهيكلة الجديدة للمنتخب الوطني، حيث كان من المنتظر أن يضطلع بدور في التخطيط الرياضي وتطوير المشروع الكروي للمغرب.
وتأتي هذه التحركات في سياق مرحلة من التغييرات التي يشهدها المنتخب المغربي، بعدما أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مؤخرا رحيل المدرب وليد الركراكي وتعيين محمد وهبي مدربا جديدا للمنتخب.
كما تتجه الجامعة إلى تعزيز الطاقم التقني بضم المدرب البرتغالي جواو ساكرامنتو، الذي سبق أن شغل منصب المدرب المساعد في أندية أوروبية بارزة مثل باريس سان جيرمان وروما وتوتنهام.
ورغم استمرار اهتمام الجامعة المغربية بخدمات إنييستا، فإن انضمامه إلى المشروع الكروي للمنتخب الوطني لم يحسم بعد، في ظل استمرار المفاوضات المفتوحة بانتظار ما ستسفر عنه خلال الفترة المقبلة.