صدرت أحكام قضائية حديثة تنصف عدداً من صانعي ومركبي الأسنان بعد متابعات بتهم انتحال الصفة، والنقابة تعتبرها خطوة إيجابية نحو إنهاء "الفراغ القانوني" الذي يطبع القطاع.
أعلنت النقابة الوطنية لصانعي ومركبي الأسنان، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن صدور أحكام قضائية جديدة تقضي ببراءة عدد من المهنيين الذين كانوا متابعين في قضايا تتعلق بانتحال الصفة والنصب والاحتيال.
واعتبرت النقابة، في بلاغ لها، أن هذه الأحكام تشكل إنصافاً للمهنيين وتجسيداً لاستقلالية القضاء، مؤكدة أن المحاكم اعتمدت على الوقائع والمعطيات القانونية بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.
وأوضحت أن القضاء تعامل بموضوعية مع طبيعة عمل صانعي ومركبي الأسنان، خاصة ما يتعلق بالمعدات والتجهيزات المستعملة داخل المختبرات، مشيرة إلى أن اعتبارها أدوات مهنية يرتبط بسياق استعمالها، لا بشكلها فقط. واعتبرت النقابة أن هذا التوجه يعكس فهماً دقيقاً لخصوصية المهنة وحدودها.
ومع تكرار أحكام البراءة، جددت النقابة دعوتها للسلطات التشريعية والتنفيذية إلى التعجيل بإخراج إطار قانوني واضح ينظم القطاع، ويحدد اختصاصاته بشكل دقيق، وينهي حالة الغموض التي تتسبب، حسب تعبيرها، في متابعات متكررة وهشاشة مهنية.
هذا وأكدت النقابة أن مطلبها لا يرتبط بأي صراع مع مكونات المنظومة الصحية، بل يهدف أساساً إلى تقنين المهنة بما يحفظ كرامة المهنيين ويضمن سلامة المواطنين، داعية إلى التعاطي الجدي مع هذا الملف في أقرب الآجال.
بوغبة فؤاد