بحسب ما كشفه موقع Foot Mercato، المتخصص في أخبار انتقالات اللاعبين والمدربين في العالم، فإن محمد وهبي، بطل العالم رفقة منتخب المغرب لأقل من 20 سنة، سيخلف وليد الركراكي على رأس المنتخب الوطني المغربي، في خطوة تبدو مفصلية في مسار كرة القدم الوطنية.
المعطيات المتداولة تشير إلى أن وليد الركراكي طلب بنفسه مغادرة العارضة التقنية للمنتخب، وهو الطلب الذي قبلته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لكن فقط بعد أن حسمت هوية الخليفة.
فهل نحن أمام استقالة هادئة أم إعادة ترتيب أوراق في مرحلة دقيقة؟
هل فضل الركراكي الخروج في توقيت محسوب بعد مرحلة ضغط وانتظارات جماهيرية عالية؟
هل يعكس اختيار محمد وهبي توجها نحو ضخ دماء جديدة والرهان على جيل شاب؟
وهل سيكون لقب بطل العالم للفئات السنية كافيا لقيادة المنتخب الأول بثقل جماهيري وإعلامي أكبر؟
المؤكد أن أي تغيير على رأس العارضة التقنية للمنتخب المغربي صار أمرا مستعجلا، خصوصا أن أسود الأطلس
مقبلين على مباراتين وديتين أمام كل من الإكوادور والباراغواي، قبل خوض كأس العالم 2026 صيف هذه السنة.