باشرت السلطات المحلية بالدارالبيضاء، الإثنين، تنفيذ عمليات هدم واسعة شملت أحياء متفرقة بالمدينة القديمة، أبرزها درب بوطويل.
لكن الإشكال الحقيقي، حسب تصريحات متطابقة للسكان، لا يرتبط بقرار الهدم في حد ذاته وإنما بكيفية تدبير مرحلة ما قبل وما بعد الإفراغ، فعدد من الأسر يؤكدون أنهم توصلوا بإشعارات الإفراغ قبل حوالي 15 يوما فقط، وهي مدة اعتبروها غير كافية بتاتا لإيجاد سكن بديل خاصة في ظل الارتفاع الكبير الذي تعرفه أسعار الكراء بمدينة الدار البيضاء.
جمال، أحد المتضررين من قرار الهدم، قال لـ"الصحراء المغربية": "اليوم وجدت نفسي مضطرا إلى بيع أغراضي، لعدم توفر مكان أضعها فيه، كما أن كرامتي لا تسمح لي بطلب المساعدة من أفراد عائلتي، فاخترت بيعها باعتباره الحل الأهون".
مريم، أم لطفيلين، اشتكت من تزامن عملية الهدم مع الأمطار الغزيرة التي تشهدها المدينة، من جهة، وبداية الموسم الدراسي، من جهة أخرى، الشي الذي سيتسبب لا محالة في زعزعة الاستقرار لدى الأطفال المتمدرسين بسبب التنقل المفاجئ وتغيير أماكن الإقامة وما يرافق ذلك من إشكالات أخرى.
مريم ماهر (متدربة)