أزيلال .. "رعاية" تتواصل لتقريب الخدمات الصحية من الساكنة القروية

الصحراء المغربية
الجمعة 26 دجنبر 2025 - 12:39

في إطار استمرارية عملية "رعاية"، تواصلت بإقليم أزيلال تدخلات صحية ميدانية مكثفة، مكنت مئات المواطنين من الاستفادة من خدمات طبية وتمريضية متعددة، في سياق يتسم بموجة برد قاسية وتساقطات مطرية وثلجية تشهدها المنطقة.

وشملت هذه التدخلات، بحسب مصدر من مندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، باقة واسعة من الخدمات، من بينها الفحوصات الطبية العامة، والعلاجات التمريضية، والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، وتتبع الأمراض المنتقلة، ومراقبة الحمل، وخدمات التخطيط العائلي، وتلقيح الأطفال، أنشطة الصحة المدرسية، إلى جانب توزيع الأدوية وتنفيذ برامج وقائية وتحسيسية لفائدة الساكنة.
وقد همت عملية "رعاية" ست جماعات ترابية، شملت إحدى عشرة منطقة ودوارا، ويتعلق الأمر بجماعة اكودي نلخير(منطقة تاعبديت)، وجماعة سيدي يعقوب (آيت واحمان، آيت فلالاد، وأغبالو)، وجماعة تامدة (أزرو، أزمايز، تمكانت 1)، وجماعة أنزوا (مركانيد وتافرانت)، وجماعة سيدي بولخلف (سفرصيد)، وجماعة آيت ماجضن (دوار تاليوين والدواوير المجاورة).
هذه التغطية الميدانية مكنت، بحسب المصدر ذاته، من تقريب الخدمات الصحية من ساكنة مناطق جبلية وقروية تعاني من صعوبات الولوج، خاصة خلال فترات التقلبات المناخية.
وتندرج هذه المبادرات ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها الأطر الصحية التابعة للمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بهدف تعزيز الولوج إلى العلاج وتحسين جودة الخدمات الصحية، خصوصا في المناطق القروية المتأثرة بموجات البرد والعزلة الجغرافية.
وقد جرى تنفيذ هذه العملية بتنسيق مع السلطات المحلية والأطر التعليمية، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى ضمان نجاعة التدخلات الصحية والاستجابة السريعة لحاجيات الساكنة.
وتؤكد عملية "رعاية" أهمية اعتماد القرب كخيار استراتيجي في السياسة الصحية، خاصة في الأقاليم الجبلية، حيث تبرز الحاجة إلى تدخلات ميدانية منتظمة تضمن استمرارية الخدمات، وتحمي الفئات الهشة من تداعيات البرد والأمراض الموسمية.

 

أزيلال: عزالدين الكايز




تابعونا على فيسبوك