الأطلس الكبير بالمغرب .. سكان في مواجهة يومية لتحديات الماء والتحولات الأسرية في الجبل

الصحراء المغربية
الثلاثاء 27 ماي 2025 - 13:56

خلص عمل بحثي ميداني اجتماعي إلى دراسة العيش اليومي لسكان دوار تغزة في جبال الأطلس الكبير بمنطقة تلوات، في سعي لاستكشاف حياة السكان ما بعد فترة الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز، ودراسة أزمة المياه في المنطقة، واستكشاف مدى تطور السياحة القروية والجبلية بها.

ويأتي هذا العمل في إطار بحث اجتماعي ميداني بشراكة بين جامعة مغربية وجامعة إيطالية، شارك فيه طلبة إيطاليون في إطار تبادل جامعي مع جامعة تورينو، إلى جانب طلبة ماستر الديناميات والمؤسسات الاجتماعية وطلبة الدكتوراه التابعين لمختبر الأبحاث حول التباينات الاجتماعية والأنثروبولوجية والهويات الاجتماعية "لادسيس"  ( LADSIS) وشعبة علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق، التابعة لجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء. ويندرج العمل البحثي في إطار مشروع Careful Irrigation التابع لبرنامج IHE Delft للشراكة من أجل الماء والتنمية، الذي مكن من إنجاز هذا العمل البحثي الميداني.
وتبعا لذلك، ركزت جوانب البحث الاجتماعي على استكشاف الممارسات المحلية وإعادة الإعمار بعد الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز، مع التعرف على التحولات الأسرية التي يعرفها ويمارسها السكان المحليون، علاوة على الكشف عن أسلوب التدبير الاجتماعي للماء والإشكاليات المرتبطة بالسياحة.
كما شمل البحث الاجتماعي العمل الميداني، الذي أشرف عليه لنساء المنطقة، إذ واكب فريق البحث جمعية نسائية في دوار تغزة من خلال تشخيص تشاركي، أبرز آليات تحسين دخل النساء عبر تثمين المنتوجات الغذائية المحلية.
وحرص العمل البحثي، من خلال الجمع بين المنهجية العلمية والعمل الميداني، على التعرف على خصوصية المجتمع الجبلي، من خلال انغماس فريق البحث بشكل مباشر في بيئته الطبيعية والقرب من عيشه اليومي، مما ساهم في الكشف عن التاريخ العريق لسكان المنطقة، من حيث التشبث بالقيم المحلية، والتي تجلت في قيم الدعم والسخاء والكرم المحلي، بما ساعد على إنجاح العمل البحثي، علاوة على استكشاف العديد من المعارف والتجارب والممارسات المحلية، بعضها يبرز عددا من التحديات والإشكاليات المرتبطة بالبيئة الطبيعية المحلية.
واندرج هذا الانغماس في دينامية عمل جماعي، سواء من خلال التحقيقات الميدانية التي أنجزها فريق البحث الجامعي، أو عبر جلسات تقديم خلاصات يومية، تحت تأطير أساتذة باحثين من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، والمعهد الوطني للتهيئة والتعمير بالرباط، ومركز CRESC بالرباط، ومعهد INALCO بباريس، والمعهد الفدرالي للتكنولوجيا بزيورخ ETH، مما أتاح منصة لتبادل المعطيات المستخرجة من ميدان البحث.
وهم دراسة العيش اليومي لسكان دوار تغزة، في جبال الأطلس الكبير بمنطقة تلوات في محاولة لاستكشاف ما بعد فترة زلزال الحوز، ودراسة أزمة المياه في المنطقة، واستكشاف مدى تطور السياحة القروية والجبلية في المنطقة.
وتبعا لذلك، ركزت مواضيع البحث على استكشاف الممارسات المحلية، وإعادة الإعمار بعد الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز، مع التعرف على التحولات الأسرية التي يعرفها ويمارسها السكان المحليون، علاوة على كشف أسلوب التدبير الاجتماعي للماء والإشكاليات المرتبطة بالسياحة.
كما هم البحث الاجتماعي العمل الميداني لنساء المنطقى، إذ واكب فريق البحث جمعية نسائية في دوار تغزة من خلال تشخيص تشاركي، أبرز آليات تحسين دخل النساء عبر تثمين المنتوجات الغذائية المحلية.
 ويأتي هذا العمل في إطار عملية بحث اجتماعي ميداني، بشراكة جامعة مغربية وإيطالية، شارك فيه طلبة إيطاليون في إطار تبادل جامعي مع جامعة تورينو، إلى جانب طلبة ماستر "الديناميات والمؤسسات الاجتماعية" وطلبة الدكتوراه التابعون لمختبر لادسيس" بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، في إطار مشروع Careful Irrigation "، التابع لبرنامج "IHE Delft" للشراكة من أجل الماء والتنمية، الذي مكن من تحقيق هذا العمل البحثي الميداني. 
وحرص العمل البحثي، من خلال الجمع ما بين المنهجية العلمية والعمل الميداني، للتعرف على خصوصية المجتمع الجبلي، من خلال انغماس فريق البحث بشكل مباشر في بيئتهم الطبيعية والقرب من عيشهم اليومي، ما ساهم في الكشف عن التاريخ العريق لسكان المنطقة، من حيث التشبث بالقيم المحلية، والتي تمظهرت في قيم الدعم والسخاء والكرم المحلي في دعم إنجاح العمل البحثي، علاوة على  استكشاف العديد من معارف وتجارب وممارسات محلية، بعضها يبرز عدد من التحديات والإشكاليات الخاصة بالبيئة الطبيعية المحلية.
واندرج هذا الانغماس في دينامية عمل جماعي، سواء من خلال التحقيقات الميدانية المنجزة من قبل فريق البحث الجامعي، أو عبر جلسات تقديم خلاصات يومية، تحت تأطير أساتذة باحثين من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، والمعهد الوطني للتهيئة والتعمير بالرباط، ومركز CRESC بالرباط، ومعهد INALCO بباريس، والمعهد الفدرالي للتكنولوجيا بزيورخ ETH، ما أتاح منصة لتبادل المعطيات المستخرجة من ميدان البحث المنجز من قبل فريق البحث المغربي والإيطالي، وتقديمها  بحضور أفراد المجتمع المحلي، لا سيما نساء القرية الجبلية.




تابعونا على فيسبوك