ابن جرير.. توقيع اتفاقية شراكة لتوطين المعطيات بالمغرب وإفريقيا

الصحراء المغربية
الجمعة 16 فبراير 2024 - 09:40

وقعت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بابن جرير، من خلال "أطلس كلاود سيرفيسيز"، أمس الخميس بابن جرير، اتفاقية شراكة مع شركة "HCLSoftware" لتوطين المعطيات بالمغرب وإفريقيا ودعم حلول المراسلات، وذلك خلال حفل تميز بحضور، وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور.

وتتوخى هذه الاتفاقية، التي وقع عليها بالأحرف الأولى كل من رئيس الجامعة، رئيس مجلس إدارة مركز "أطلس كلاود سيرفيسيز"، هشام الهبطي، ومدير الإيرادات بشركة HCLSoftware، رجيف شيش، دعم المقاولات في انتقالها الرقمي عبر تسهيل ولوجها إلى خدمات الحوسبة السحابية (كلاود سيرفيسيز) الأكثر أداء ومردودية، على أن تشمل مجالات التعاون، والإنتاجية، والأمن، والراهنية، مع تحقيق الأمان واحترام البعد الترابي للبيانات بالمملكة.

وفي هذا الصدد، قال مزور إن هذه "الشراكة أساسية من أجل ولوج عهد صناعي جديد عنوانه السيادة، انسجاما مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس".

وأوضح الوزير، في تصريح للصحافة، أن هذه السيادة تتجلى في عدة أبعاد، أهمها السيادة الرقمية، مضيفا أنها ضرورية للغاية اليوم من أجل تأمين معطيات المواطنين والمواطنات.

وبعدما ثمن هذه الشراكة التي تربط بين مركز معطيات مغربي وشركة رائدة عالميا في المجال، أبرز مزور أنه سيتم بموجبها توفير كافة الخدمات ذات الصلة لتأمين المعطيات الرقمية والتكنولوجية والمراسلات، وكذا الأمن السيبراني الذي يسهر عليه مركز معطيات مغربي.
من جهته، قال الهبطي، إن هذه الاتفاقية تتوخى "توطين منصة ستمكن من تطوير حلول سيادية، تهم المراسلات، إضافة إلى تطبيقات أخرى، والإسهام في توفير كافة الأنشطة التي تعمل على إنجازها مختلف القطاعات ومن شأنها ضمان السيادة الرقمية، والحفاظ على المعطيات الرقمية للمواطنين بالتراب المغربي، مشيرا إلى أن هذه الشراكة تنطوي أيضا على خصوصية تتجلى في تطوير منظومة البحث بالجامعة، والنهوض بالبحث العلمي والتكوين
ولفت، في هذ الإطار، إلى أن الجامعة تتوفر على عدة شعب في مجال تكنولوجيا المعلوميات وتطوير البرمجيات، مستشهدا بمدرسة 1337، مدرسة الكود الجديد التي تستقبل اليوم 3 آلاف طالب، كإحدى البنيات الموجهة لتطوير البرمجيات بالمغرب.
وتعتبر "أطلس كلاود سيرفيسيز"، التي تعد ثمرة شراكة بين المكتب الشريف للفوسفاط، الرائد العالمي في صناعة الفوسفاط، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، الرائدة في البحث والابتكار، تجسيدا ملموسا للرؤية الرامية إلى الإسهام في تحقيق السيادة الرقمية للمغرب.




تابعونا على فيسبوك