إيرادات سوق ألعاب الفيديو في الشرق الأوسط وإفريقيا تبلغ 4.7 في المائة

الصحراء المغربية
الأربعاء 14 فبراير 2024 - 09:29

سجلت الشرق الأوسط وإفريقيا أعلى نسبة نمو سنوي في إيرادات ألعاب الفيديو العالمية في عام 2023 بعد ما ارتفعت بواقع 4.7 في المئة لتبلغ 7.1 مليار دولار، تليها أمريكا اللاتينية بنسبة 3.8 في المئة، وفق صحف محلية.

وأوضحت المصادر أنه رغم النمو الواسع في السوقين إلا أنها تمثل أقل من 5 في المئة من إيرادات الألعاب العالمية، ولكن الاستمرار في تحقيق هذا النمو جاء بفضل البنية التحتية المحسنة للإنترنت عبر الهاتف المحمول، وبأسعار معقولة، فضلا عن توافر الألعاب بأسعار مناسبة، وارتفاع مستخدمي الهواتف الذكية.
وعلى مستوى اللاعبين، سجلت هاتان السوقان معدلات نمو تعد الأعلى عالميا، وربما يعود ذلك إلى اتساع رقعة اللاعبين الشباب، التي تراوح متوسط أعمارهم بين 24 و34 عاما، إضافة إلى تحسن دخل الأسر المتوسطة، وكذلك توفر العديد من الألعاب دون مقابل مادي من قبيل لعبتي "فورتنيات" و"بابجي".
وسجلت إيرادات الألعاب في أمريكا الشمالية التي تسيطر على 27 في المئة من إجمالي الإيرادات العالمية، بحسب بيانات "نيوزو" في 2023 نموا سنويا قدر بـ1.7 في المئة لتبلغ 50.6 مليار دولار، وجاءت بعدها أوروبا التي سجلت نموا بـ0.8 في المئة لتحقق 33.6 مليار دولار، ويعود سبب ارتفاع النمو لهاتين المنطقتين إلى التوجه القوي لألعاب الأجهزة المنزلية التي استحوذت على 29 في المئة من إيرادات ألعاب الفيديو في 2023 مسجلة ارتفاعا سنويا بـ1.7 في المئة.
أما منطقة آسيا والمحيط الهادئ التي تعد أكبر سوق عالمية لألعاب الفيديو في عام 2023، إذ تستحوذ على 46 في المئة (84.1 مليار دولار) من إجمالي إيرادات القطاع، فسجلت تراجعا في النمو السنوي بنسبة -0.8 في المئة.
ويعود السبب إلى تراجع إيرادات السوق الصينية وتباطؤ عملية إصدار تصاريح لألعاب جديدة من قبل حكومة بكين وفرض قيود على وقت لعب القاصرين، بجانب إنهاء التعاون بين شركتي "نت إيزي" و" أكتيفجن بليزارد" لنشر ألعاب "بليزراد" على الكمبيوتر في الصين.




تابعونا على فيسبوك