الإعلان عن النسخة الثانية من الجائزة الوطنية حول ديناميات المجال الصحراوي

الصحراء المغربية
الإثنين 25 دجنبر 2023 - 14:19

أعلن المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء، تحت إشراف جامعة القاضي عياض بمراكش، عن فتح باب الترشيح للنسخة الثانية من الجائزة الوطنية للدراسات والأبحاث حول ديناميات المجال الصحراوي، لتشجيع البحث العلمي في القضايا التي تندرج ضمن اهتماماته العلمية.

وستمنح الجائزة، التي تندرج في إطار البرنامج السنوي للمركز، للأعمال المتميزة، التي تعنى بالذاكرة والتنمية والقانون والمجال الصحراوي، وستتضمن جائزة تقديرية، علاوة على إمكانية طبع ونشر الأطروحة أو الأطروحات الفائزة.
وحسب بلاغ للمركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء، فإن كل عمل مقدم، يشترط فيه سواء كان في شكل كتاب مطبوع ومنشور أو في شكل أطروحة "معدة للنشر" نوقشت داخل الجامعات المغربية أو في الخارج، باللغة العربية أو الفرنسية أو الإنجليزية، ألا يتجاوز تاريخ إصداره أو نشره الثلاث سنوات الأخيرة (2023-2022-2021)، وأن يكون مرتبطا بأحد المواضيع المتعلقة بالأقاليم الجنوبية للصحراء المغربية، ولم يسبق له أن أجيز من أي جهة وطنية أو دولية.
وحدد البلاغ الذي توصلت "الصحراء المغربية" بنسخة منه، تاريخ 20 مارس المقبل آخر أجل لإرسال ملف المترشح مرفقا بالعمل المشارك في المسابقة، باسم مدير المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء، إما على شكل نسخة إلكترونية (PDF) عبر البريد الإلكتروني لجامعة القاضي عياض [email protected]، أو يوجه في ثلاث نسخ ورقية (مرفقة بحامل إلكتروني مقروء وجاهز للاستعمال التقني) عبر البريد العادي إلى مقر رئاسة جامعة القاضي عياض بشارع عبد الكريم الخطابي بمراكش، مع وسم المظروف بعبارة "جائزة الدراسات والأبحاث حول ديناميات المجال الصحراوي".
ويعتبر مركز الدراسات والأبحاث حول الصحراء بنية بحثية وطنية تابعة لجامعة القاضي عياض، ومنفتحة على كل الكفاءات والمؤسسات والمراكز البحثية والمختبرات العلمية الجامعية التي تتقاسم معه وحدة الموضوع، في المغرب وخارجه.
وينبع الإعلان عن هذه الجائزة، في الأساس، من اقتناع إدارة المركز وخبرائه وباحثيه، بضرورة دعم المشاريع البحثية حول الأقاليم الجنوبية، وحفز التميز والإبداع فيها، من جهة، للتعريف بالرأس المال المادي واللامادي للمجالات الصحراوية، ومن جهة ثانية، لتثمين مؤهلاته وتنميته بما يعود بالنفع على مستوى عيش السكان.
ويطمح المركز إلى تفعيل برنامج عمل سنوي هادف، يتوزع على سلسلة من الأنشطة والمشاريع الأكاديمية المهمة التي تسعى، أساسا، إلى التفكير في بدائل مبتكرة للدبلوماسية الموازية والبحث العلمي الرصين في تنمية الطاقات البشرية والطبيعية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية، والتي تخولها أن تصبح قاطرة اقتصادية وعلمية على المستويين الإقليمي والقاري.




تابعونا على فيسبوك