يوسف العمراني يؤكد بمراكش أن الرؤية الملكية للتوجه الأطلسي الجديد ركيزة للتنمية الاقتصادية الإقليمية

الصحراء المغربية
الجمعة 15 دجنبر 2023 - 13:56

أكد يوسف العمراني سفير المغرب في الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الجمعة بمراكش، خلال جلسة نقاش بعنوان "آفاق المحيط الأطلسي الواسع... أوجه التشابه والاختلاف"، نظمت في إطار الدورة الـ12 للمؤتمر الدولي السنوي "الحوارات الأطلسية"، أن الرؤية الملكية للتوجه الأطلسي الجديد المعزز، تمثل ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية الإقليمية.

أكد يوسف العمراني سفير المغرب في الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الجمعة بمراكش، خلال جلسة نقاش بعنوان "آفاق المحيط الأطلسي الواسع... أوجه التشابه والاختلاف"، نظمت في إطار الدورة الـ12 للمؤتمر الدولي السنوي "الحوارات الأطلسية"، أن الرؤية الملكية للتوجه الأطلسي الجديد المعزز، تمثل ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية الإقليمية

وأوضح العمراني أن هذا التوجه يندرج في سياق مشاريع طموحة مثل بناء ميناء الناظور غرب المتوسط  الجديد وإنشاء ميناء الداخلة الأطلسي بعد توسعة ميناء طنجة المتوسط، مما يعد بتعزيز التجارة والتعاون الإقليميين.

وأضاف أن المغرب، الذي يركز على ساحله الأطلسي، يطمح إلى أن يصبح فاعلا رئيسيا في خلق فضاء جيوسياسي يتجاوز الحدود التقليدية للبحر الأبيض المتوسط، من خلال دمج إفريقيا الأطلسية والمساهمة في خلق رؤية لفضاء متوسطي أوسع يمتد إلى ما هو أبعد من ضفافه التقليدية ليشمل الحوار العابر للقارات.

وسجل الدبلوماسي أن هذه المبادرة تهدف إلى تحويل ساحل المحيط الأطلسي إلى فضاء للتواصل الإنساني وقطب للتكامل الاقتصادي ومركز للإشعاع القاري والدولي.

ويشارك في هذا اللقاء رفيع المستوى، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمبادرة من مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، حول موضوع " نحو أطلسي أكثر حزما وتأتيرا"، أزيد من 400 ضيفا من 80 جنسية مختلفة من الحوض الأطلسي.

ويتماشى المؤتمر الذي يتميز بحجمه وتنوعه، مع التوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس المتعلقة بإفريقيا الأطلسية، والمتضمنة في الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى ال 48 للمسيرة الخضراء، كما يتوخى عكس الأهمية المتزايدة لمنطقة المحيط الأطلسي في السياق العالمي الحالي.

ويناقش الخبراء والمحاضرون في هذا المؤتمر، الذي تتواصل أشغاله على مدى ثلاثة أيام، الآفاق الجديدة الناشئة في منطقة المحيط الأطلسي، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المواضيع الاقتصادية والجيوسياسية، مما يعكس التغييرات في المحيط الأطلسي الموسع والأكثر تكاملا من خلال مباحثات صريحة وغير رسمية وصادقة ومستنيرة وواقعية وتفاعلية، مع تشجيع النقاشات التي يمكن أن تترجم إلى إجراءات ملموسة.

وتشمل المواضيع التي سيتم تناولها، مناقشات حول مستقبل الشراكات الاستراتيجية والتعددية، وظهور الجنوب العالمي، وإصلاح الهيكل المالي الدولي، والتحديات الحالية للديمقراطية بالإضافة إلى قضايا التغير التكنولوجي، من أجل انتقال مستدام.

تصوير : حسن سرادني




تابعونا على فيسبوك