توج، 12 مشروعا مبتكرا ذات التأثير الإيجابي على حياة السكان المتضررين من زلزال الحوز، يشرف عليها مقاولين ذاتيين وأصحاب المقاولات الصغيرة، بالنسخة الأولى من جائزة "أنا مقاول"، خلال حفل، نظم أمس الأربعاء،على هامش القمة العربية الثانية لريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة بمراكش، حضره يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، رفقة رولا دشتي وكيلة الأمين العام والأمينة التنفيذية للإسكوا وناصر القحطاني المدير التنفيذي لـ AGFEND.
وجرى اختيار حاملي هذه المشاريع، الذين يمثلون 12 جهة بالمملكة، من بين 130 متسابقا تنوعت مشاريعهم، لكن قاسمهم المشترك هو حبهم للمبادرة الحرة.
وشملت المسابقة التي اختير لها عنوان "ابتكروا من أجل الحوز"، ثلاث فئات، تتعلق بفئة أنا مقاول، وفئة المرأة وفئة ذوي الهمم.
وتمحورت أفكار المشاريع الفائزة في هذه المسابقة، حول منتجات أو خدمات سيتم تنفيذها لصالح السكان المتضررين، ومشاريع مبتكرة وأفكار لتلبية متطلبات ساكنة الحوز بالإضافة إلى ابتكارات تهم التكنولوجيا أو جوانب عملية الإنتاج أو التسليم أو التصميم.
ومن المتوقع أن تتيح الجائزة للفائزين الولوج لشبكات المستثمرين ولشبكات خبراء التوجيه، بالإضافة إلى المواكبة والمساعدة التقنية.
وتروم هذه الجائزة، إنشاء ديناميات إقليمية وجهوية لتعزيز ريادة الأعمال، وتتويج نجاحات رواد الأعمال المغاربة المشاركين على المستوى الجهوي والوطني، وضمان مساهمة حاملي المشاريع في تطوير المجتمع بشكل إيجابي وتحقيق أثر إيجابي على المناطق المتضررة من الزلزال، بالإضافة إلى تحفيز المقاولين الشباب وتشجيعهم على الابتكار وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية عبر تشجيع تنظيم المشاريع والابتكار.
واستهدفت جائزة "أنا مقاول" حملة المشاريع والمقاولين الذاتيين والمقاولات الصغيرة جدا، بهدف تعزيز أفكار المشاريع التي لها قيمة مضافة لصالح المناطق والسكان المتضررين من زلزال الحوز، وتقديم فرصة لإبراز أصحاب الحلول المبتكرة وتطوير حلولهم.
وأشاد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، عقب اجتماعه مع المتأهلين لنهائيات جائزة "أنا مقاول"، بجودة ومستوى إبداع مشاريع ريادة الأعمال المبتكرة في منطقة الحوز، خاصة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والزراعة والسياحة الاجتماعية.
وأشار السكوري الى رغبة هؤلاء الرواد في النجاح والتفاني لخدمة بلدهم من خلال تقديم حلول للقضايا المحلية وإيجاد فرص عمل، مبرزا أن هذا الاجتماع يعكس كذلك الإرادة الحكومية لدعم المشاريع الفائزة في التغلب على الصعوبات المحتملة ومساعدتها في الوصول إلى أفضل الفرص وأكثر الأسواق نشاطا.
وكان السكوري، التقى مع مجموعة من رواد الأعمال الشباب ينحدرون من دول عربية (الكويت وسلطنة عمان وسوريا ومصر)، حيث شكل اللقاء فرصة لأكثر من 40 رائد أعمال من أجل تقديم مشاريعهم ومناقشة عدد من القضايا، بما فيها عمليات الإنتاج والتمويل وتقنيات تحديد الأسعار وتسويق المنتجات ونماذج الأعمال وحالة تقدم المشاريع.
ويشارك في القمة العربية الثانية لريادة الأعمال، والتي تنظمها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) بالتعاون مع وزارة الادماج الاقتصادي والمقاولة لصغرى والتشغيل والكفاءات،على مدى ثلاثة أيام، وزراء عرب في قطاع الأعمال وتطوير المشاريع وسفراء بعض الدول المشاركة.
وتشكل القمة العربية الثانية لريادة الأعمال، المنظمة تحت شعار "من الصمود للازدهار"، فرصة سانحة لرواد الأعمال والمقاولات للاستفادة من الفرص البينية التي ستتاح من خلال مختلف اللقاءات حيث تنعقد بتمثيل رفيع المستوى للبلدان العربية والمنظمات الإقليمية والدولية والجهات المتخصصة في ريادة الأعمال والتنمية المستدامة.