انطلقت، اليوم الثلاثاء بمدينة مراكش، أشغال النسخة الثانية من القمة العربية لريادة الاعمال والمقاولات الصغيرة والمتوسطة، بمشاركة أكثر من 1000 رائد ورائدة أعمال ونخبة من الأفراد والجهات المتخصصة في مختلف المجالات ذات الصلة مثل المستثمرين والمؤثرين وصناع القرار والاقتصاديين والإعلاميين والمنظمات الدولية والجهات المانحة.
وتتيح القمة منبرا إقليميا يجمع بين القادة الوطنيين والدوليين من القطاعين العام والخاص للدعوة إلى وضع سياسات واستراتيجيات شاملة تدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة العربية.
وتسعى هذه القمة، المنظمة بشكل مشترك بين وزارة الادماج الاقتصادي والمقاولة لصغرى والتشغيل والكفاءات ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، إلى توفير فرص التواصل والتشبيك وبناء التحالفات الاستراتيجية، وبناء القدرات في أوساط رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة وصناع القرار، بالإضافة إلى تبادل المعرفة والخبرات بين صن اع السياسات العرب لتوفير البيئات التمكينية الأفضل لأعمال الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وتروم هذه القمة، المنظمة الى غاية 14 دجنبر الجاري، حول موضوع "من الصمود الى الازدهار"، مساعدة المشاريع الصغيرة والمتوسطة العربية في الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية، والتعامل مع مصادر التمويل المتنوعة، والاستفادة من الشبكات الإقليمية والدولية، وزيادة قدرتها على التوسع.