بنخضرة: المغرب أصبح وجهة مفضلة للاستثمار في قطاع الطاقة واستكشاف وإنتاج النفط والغاز

الصحراء المغربية
الأربعاء 25 أكتوبر 2023 - 16:34

قالت أمينة بنخضرة المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، اليوم الأربعاء بمدينة مراكش، إن القمة المغربية الثالثة للنفط والغاز، التي تعرف مشاركة مهمة لخبراء من عدة بلدان من بقاع العالم وشركات كبرى للخدمات والتنقيب ومؤسسات للتأمين، تكتسي أهمية كبيرة تعكسها المشاريع التي برمجت ما بين شركات التنقيب والشركات التي تشتغل في ميدان الخدمات وذلك في إطار سعيها إلى البحث عن فرص جديدة للشراكة والعمل.

وأضافت بنخضرة، في كلمة خلال افتتاح أشغال هذه القمة، أن المغرب يعتبر بوابة إلى إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، ووجهة مفضلة للاستثمار في قطاع الطاقة وكذا في ميدان استكشاف وإنتاج النفط والغاز، مبرزة في هدا السياق، أن المغرب أضحى وجهة مفضلة للاستثمار في قطاع الطاقة واستكشاف وإنتاج النفط والغاز، بالنظر إلى توفره، بالخصوص، على بنية جيولوجية ملائمة، وقطاع طاقي حيوي، وإطار قانوني وجبائي جذاب وبنيات تحتية متينة، تجعله مؤهلا لتقوية ديناميكية الانفتاح والشراكة المربحة لجميع الأطراف.

وقالت بنخضرة، إن المغرب سلك طريقا في مجال تطوير الطاقات المتجددة بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفي نفس الوقت نحتاج الى الهيدروكاربورات لاسيما الغاز من أجل خلق نوع من التوازن مابين الطاقات المتجددة.

وأوضحت، من جهة أخرى، أن المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، هو الذي يسير أنبوب الغاز المغربي الأوروبي بشمال المملكة ، بالإضافة إلى برامج تطوير حقول كانت في طور الاستكشاف بتندرارة شرق المملكة ، والليكسوس في البحر بمنطقة العرائش، واللذين سيشرعان في انتاج الغاز بحلول سنة 2024 و2025 على التوالي.

وخلصت إلى أن مشروع انبوب الغاز المغرب - نجيريا سيكون له انعكاسات جد ايجابية على المنطقة لاسيما بالولوج الى الطاقة المستدامة بالمناطق ، وسيساعد على التطور الاجتماعي والاقتصادي بالاضافة الى تطور العديد من القطاعات منها قطاعات المعادن، ويمنح لافريقيا تموقع جيواستراتيجي جد مهم، في علاقاتها مع أوروبا وباقي الاقطار الاخرى.

وتطرق العديد من المتدخلين، في إطار هذا اللقاء إلى بحث الطرق الكفيلة بالاستجابة للطلب المتنامي على الطاقة وتفادي الإشكاليات العديدة المرتبة عن المتغيرات المناخية، مبرزين أن الغاز الطبيعي يعد الطاقة الجديدة المستقبلية على الرغم مما تتطلبه عمليات التنقيب عن هذه المادة من وقت وتكاليف جد باهظة.

وأشادوا بالإستراتيجية المعتمدة بالمغرب لتشجيع الشركات التنقيب على القدوم للمملكة وما يوفره من إطار تنظيمي ومؤسساتي وضريبي أكثر جاذبية، وكذا توفره على منطقة جيولوجية ملائمة.

وعلى هامش هذه القمة، ستعقد اللجنة المكلفة بمشروع خط أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب اجتماعاتها، بحضور ممثلي جميع البلدان التي يعبرها، ومفوض البنية التحتية والطاقة والرقمنة وكذا مدير الطاقة والمعادن بالمجموعة الاقتصادية لدول جنوب افريقيا.

ويقدم المغرب، بفضل نموه الاقتصادي الثابت واستقراره، آفاقا مغرية وفرصا مناسبة لشركات التنقيب الدولية والشركات التي تشتغل في ميدان الخدمات، المدعوة إلى الاستفادة من موارده عبر شراكات مبنية على اقتسام التجارب ومرتكزة على أهداف ومساعي مشتركة واحترام متبادل.




تابعونا على فيسبوك