ملف الرفع من نسبة استغلال مطار الرباط – سلا على طاولة الوزير عبد الجليل

الصحراء المغربية
الجمعة 23 يونيو 2023 - 15:11

اقترح نواب برلمانيون الرفع من نسبة استغلال مطار الرباط – سلا، خلال لقاء جمعهم، أمس الخميس، بمحمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك، بمقر الوزارة في الرباط.

وتدارس المسؤول الحكومي الملف مع الوفد البرلماني، بحضور عبد العزيز الدرويش، رئيس مجلس عمالة الرباط، وقد ضم كلا من عبد الرحيم واسلم وعلاء الدين البحراوي (عن التجمع الوطني للأحرار)، وعبد الإلاه الإدريسي البوزيدي وعبد القادر الكيحل (عن الاستقلال)، وعبد الفتاح العوني وأديب ابن براهيم (عن الأصالة والمعاصرة)، ونبيل الدخش (عن الحركة الشعبية).
وأعرب محمد عبد الجليل عن استعداه للإنصات والاستماع والإصغاء لاقتراحاتهم بخصوص هذا الملف، موجها شكره لهذه المبادرة، التي تروم تطوير وتجويد خدمات النقل الجوي بجهة الرباط سلا القنيطرة.
وأكد الوزير أن مطار الرباط سلا يشهد حاليا عملية للتوسعة في احترام تام للمعايير الدولية ومبادئ التنمية المستدامة وسيمكنه ذلك من الرفع من طاقته الاستيعابية لاستقبال مزيد من الخطوط والرحلات الجوية وعدد أكبر من المسافرين بما في ذلك السوق الداخلي الذي سيجري تعزيزه.
ليذكر، في هذا الصدد، بالمجهودات التي تبذلها المملكة تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لتطوير النقل الجوي بالمغرب، وكذا بالاستراتيجية، التي تتبعها وزارته لتعزيز الدور الاقتصادي والتنموي الذي يلعبه النقل الجوي عبر إحداث خطوط جديدة، وتوسعة مجموعة من المطارات لتتماشى مع مخططات تسويق العرض المغربي، الذي يتوخى استقطاب أسواق جديدة من السياح وتواكب الحاجيات المختلفة للاقتصاد الوطني.
من جهتهم، أكد أعضاء الوفد البرلماني أنهم كـ"ممثلين للسكان أخذوا هذه المبادرة التي تروم لفت انتباه الوزارة، بصفتها المسؤولة على قطاع النقل الجوي، للعمل على الرفع من طاقة الاستغلال التجاري لمطار الرباط - سلا لما سيكون له من وقع جيد على الحركة التجارية والصناعية للمنطقة"، مبرزين أنهم "طالبوا بالإسراع باتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الصدد عبر تطوير بنياته التحتية وتجهيزاته بشكل يسمح بتقديم خدمات أكبر وبجودة عالية للمسافرين والمستثمرين ولشركات الطيران".
وخلال اللقاء، ذكر النواب البرلمانيون بالدور الذي يلعبه المطار بالنسبة لمدن الجهة التي توجد بها عدد من المناطق السياحية والأقطاب الصناعية، مشيرين إلى أن "من شأن مضاعفة طاقة الاستغلال التجاري له أن يربطها بمزيد من دول العالم والمدن المغربية، ويرفع مؤشر التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية للمنطقة، ويمكنه من رفع قدرته على استيعاب النمو المتزايد لأعداد المسافرين والحركة التجارية الوافدة على المنطقة، والسمو بمكانة المغرب كوجهة سياحية وكمركز لعدد من الخدمات الصناعية والتجارية التي يقصدها المستثمرون".
واستعرض أعضاء الوفد البرلماني، وفق ما نقله بلاغ في الموضوع، التطور الذي شهدته مدينة الرباط، بفضل السياسة الملكية الحكيمة، إذ أشاروا إلى أنها شهدت ثورة كبيرة من حيث التجهيزات والبنى التحتية منذ أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بتاريخ 12 ماي 2014 انطلاقة البرنامج المندمج للتنمية الحضرية للرباط، والذي أطلق عليه جلالته "الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية"، كورش مهم يأتي في إطار الرؤية الملكية الهادفة إلى تطوير النسيج الحضري لمختلف مدن المملكة، وفقا لرؤية متناغمة ومتماسكة ومتوازنة.
وأوضحوا أن هذا البرنامج، الذي شمل عددا من المشاريع المهيكلة الرامية إلى تحقيق التنمية الحضرية والسياحية لعاصمة المملكة والتي همت المجالات الثقافية والاجتماعية والخدماتية وتهيئة المساحات الخضراء وبناء عدد من الفنادق وغيرها، مما أعطى لها إشعاعا دوليا ومكنها من الارتقاء إلى مصاف كبريات الحواضر العالمية، يجب أن يواكبه تطوير خدمات النقل الجوي عبر توسعة المطار التي أصبحت ضرورة ملحة وتفرض نفسها في جهة تحتضن عاصمة المملكة ومدن في تطور دائم وتتميز بجاذبية سياحية وبتطور صناعي متنام.
كما ثمنوا، بالمناسبة، الأشغال الجارية حاليا للرفع من الطاقة الاستيعابية له، والتي ستمكن من رفع عدد المسافرين الذين يمرون حاليا عبره من 1 مليون مسافر في السنة إلى 4 ملايين مسافر في السنة.




تابعونا على فيسبوك